توقيت القاهرة المحلي 22:37:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معركة تشرين الثانية!

  مصر اليوم -

معركة تشرين الثانية

بقلم : محمد أمين

وتستمر انتصارات أكتوبر زمان والآن.. وهكذا فاجأنا الأشقاء فى غزة بانطلاق معركة تشرين الثانية، بعد الاحتفال باليوبيل الذهبى لمعركة تشرين الأولى.. وانطلقت أغانى أكتوبر من جديد تقول الله أكبر بسم الله بسم الله.. وكان التخطيط الاستراتيجى الذى اعتمد على المفاجأة والمبادأة أيضًا.. وهو ما اعترف به نتنياهو، كما اعترف موشى ديان بالمفاجأة فى المعركة الأولى!.
وكأن الفلسطينيين أرادوا أن يجعلوا من أيام تشرين أيام نصر فى التاريخ، فاختاروا يوم السابع بعد السادس من أكتوبر، وفى ساعات الصباح الأولى يوم السبت أيضًا فاجأوهم نيامًا بدخولهم غرف النوم دون أى مانع من أحد، وسقطت مرة أخرى أسطورة الجيش الذى لا يقهر، أمام طائرات صناعة يدوية، تلقى بالجنود خلف خطوط العدو، بالمظلات وكأنهم يلعبون ألعابًا بطائرات ورق!.

وكانت الفيديوهات تنقل الهروب الجماعى والخروج الكبير من المسجد الأقصى، تحت تأثير صافرات الإنذار وحالة الرعب التى اجتاحت نفوس الإسرائيليين، وهى رسالة أن هذه المنطقة سوف تبقى فوضى مادام الحق فيها ضائعًا، وقد أثبتت الأحداث أنها عملية سهلة وليست مستحيلة!.

واعترف نتنياهو بأنهم دخلوا المستوطنات فى ساعة مبكرة من الصباح، فاضطر المستوطنون إلى الهروب فى الصحراء، وفروا أمام الفلسطينيين رغم معداتهم وأسلحتهم البسيطة، وسقط الجنود والضباط والأسرى بأقل مجهود يذكر!.

المهم أننا شاهدنا على الشاشات بعض الفيديوهات أو الصور لحالة الفزع والهروب، وخاصة على الشاشات العبرية، التى سجلتها عدسات إسرائيلية، ونقلتها شاشات إسرائيلية وسجلت لنا أرقام الأسرى والقتلى بهذه الدقة لصالح فلسطين، حين أشارت إلى 35 أسيرًا و٧٥٠ مصابًا وعدد كبير من القتلى حتى الآن!.

وإذا كانت القوات المصرية قد عبرت فى السادس من أكتوبر فإن قوات بسيطة قد دمرت أسطورة الجيش الذى لا يقهر فى السابع من أكتوبر، واحتفلت بالنصر بالطريقة التى تليق به وهم يأسرون مدرعات ودبابات إسرائيلية، يركبونها ويحتفلون عليها ويرفعون أعلام النصر!.

وثبت فعلًا أن من فعلها مرة يمكن أن يفعلها مرة ثانية وثالثة بكل بساطة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة تشرين الثانية معركة تشرين الثانية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt