توقيت القاهرة المحلي 04:55:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياحة والطيران المدني!

  مصر اليوم -

السياحة والطيران المدني

بقلم - محمد أمين

زمان كان وزير السياحة هو نفسه وزير الطيران المدنى.. يومها كان من الممكن تطويع الطيران لخدمة السياحة، فهل نعود إلى عصر السياحة والطيران المدنى مرة أخرى فى أى تشكيل وزارى قادم.؟.. تلقيت رسالة من الدكتور لويس تادرس الأستاذ المتفرغ بجامعة المنصورة، كأنها تطرح فكرة الدمج مرة أخرى!.

يقول صاحبها كيف يكون عندنا سياحة وحال مصر للطيران هذا، لا يتفاعلون مع الركاب ولا يقولون لهم أسباب التأخر، ولا يشرحون لهم مدة إصلاح العطل، ولا يبحثون عن بديل ولا أى شىء!.

أوضح «تادرس» فى رسالته: «لى ابن وحيد مهندس يعمل ويعيش فى ألمانيا، ومتزوج ألمانية، ولديه طفلتان. وقرر أن يزور مصر، كى يرى أطفاله أمجاد الأجداد، وتمت الزيارة على الوجه الأكمل، لكن... وآه من لكن... كان موعد عودتهم إلى ألمانيا على طائرة مصر للطيران رحلة رقم MS 785ـ المتجهة من القاهرة إلى فرانكفورت ـ وموعد إقلاعها العاشرة والنصف صباحًا. بعد ركوب الطائرة، أخبروهم أن الطائرة بها عطل، وجار إصلاحه.

وظلوا فى الطائرة أكثر من ساعة دون تكييف فى هذا الجو الرهيب. فى النهاية، وزعوا على بعض الركاب ـ وأقول بعض ـ قطعا من البسكوت. ولما طال الانتظار، أعادوهم إلى الـGate مرة أخرى.

وظلوا كذلك حتى السادسة والنصف مساءً حتى أمكن تدبير طائرة بديلة.. فهل يعقل هذا التعامل مع مصريين وضيوف وسياح قدموا لزيارة مصر؟!. الأسوأ أن الشركة لم تهتم بتقديم تفسير أو اعتذار للمسافرين، وتركتهم يضربون أخماسًا فى أسداس!، ورفض ابنى تحرير محضر بالواقعة لحفظ حقه!.

وهنا أود توجيه كلمة للسيد وزير السياحة، لا تكلف نفسك وميزانية البلاد دعاية ووفودا إلى الخارج، لأن مثل هذا الموقف كفيل بهدمها وتحويلها إلى هباء منثور. وأتساءل: كم موقعًا يضرب فيه الإهمال بهذا الشكل فى مصر، ويكبدنا خسائر فادحة؟».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة والطيران المدني السياحة والطيران المدني



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt