توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليلة مع العيلة!

  مصر اليوم -

ليلة مع العيلة

بقلم - محمد أمين

كل واحد منا له عيلة أخرى، غير الأب والأم والأولاد.. هناك عائلة الدراسة، وعائلة العمل، وعائلة الأنساب والأصهار، وعائلة السكن.. إلى غير ذلك.. وكل هذه الحلقات يكون لها نصيب في دائرة الاهتمام.. وكلهم لهم نفس الاهتمام والحب.. وفى رمضان تظهر هذه الحلقات المتشابكة في حياة كل منا، ولهم نفس الحب والمكانة والنصيب من العزومات!

فلا أحد بلا جذور، من الأب والأم وأساتذة العمل والدراسة.. وقد سعدت بحضن عائلتى التي منحتنى الحياة والعمل والذكريات الجميلة، بعد أربعين عامًا من التخرج في كلية الإعلام.. كان لهم مثل ما عندى من الشوق والحب والاهتمام باللقاء!

المصادفة البحتة أننى تخرجت عام 83 وكان الإفطار في 2023، في الذكرى الأربعين كما قالت عزة فؤاد بخفة دمها كأنها أمس.. ظهرت علامات الزمن على الكثيرين منا ولكن بقيت روح الشباب تجمع الكل، فهناك إقبال وحركة وإدراك لكل الأسماء.. صحيح أننى زرت الكلية عدة مرات لكنها كانت غير منتظمة، وشاركت في مشروعات التخرج وحضور مناقشات رسائل الماجستير والدكتوراه، وعلاقتى لم تنقطع، لكننى بعد إفطار الكلية أنوى زيادة الزيارات والحضور والتواصل مع الأساتذة والزملاء فهم يرحبون ويفرحون بذلك، على غير ما كنت أتصور!

كان يومًا من أجمل الأيام وأجمل الذكريات، ونحن نلتقى أجيالًا من خريجى الإعلام، وكلهم نجوم في الصحافة والإذاعة والتليفزيون، والأساتذة يفخرون بكل هؤلاء، لأنهم أبناؤهم وتلاميذهم، يتابعونهم من أول يوم حتى اللحظة، ويعرفون أنهم من غرس أيديهم وعقولهم، ورجعت بالزمن أربعين عامًا، وأنا أتناول الإفطار مع خريجى الإعلام!

كانت المائدة رائعة والمكان ممتعًا والابتسامة والفرحة هي القاسم المشترك في اللقاء.. الأساتذة يرحبون بالخريجين ويناقشونهم في بعض التفاصيل الصغيرة.. والخريجون يمرون على الترابيزات يسلمون على الأساتذة، لأن التقليد أنه لا توجد منصة للأساتذة، ولا توجد ترابيزات للخريجين، ولكن تم توزيع الأساتذة على الترابيزات ليكون هناك أستاذ على كل مائدة، ويكون هناك نجوم على كل ترابيزة، بحيث تمر كل الترابيزات على بعضها دون تخصيص!

كانت الدكتورة ماجى الحلوانى حاضرة بزيها الأبيض الجميل ووجهها الملائكى المريح، تغنى إيه اليوم الحلو ده.. إيه الناس الحلوة دى!.. وكان الدكتور على عجوة حاضرًا برصانته وهدوئه، والدكتور عماد حسن مكاوى بروحه العذبة، وحضوره الذهنى الكبير، والدكتور سامى الشريف بقدرته على إشاعة جو النكتة وروح الشباب، وكل الأساتذة يبتسمون للقاء الزملاء ويقفون للسلام والأحضان، وكان النجوم في كل مكان يلوحون لبعض الأجيال الشابة في جو عائلى وشعور كبير بالامتنان.. وسط فرحة الجميع باللقاء وحالة من الإقبال الكبير، لم يخفف منه إلا غياب البعض من الأساتذة ومن الزملاء، على رأس هؤلاء الدكتور محمود علم الدين، رحمه الله!

وكانت دفعتى التي حضرت بقوة تحاول التواصل مع الكبار الذين سبقونا، والأجيال الجديدة الذين جاءوا بعدنا بسنوات عديدة، وتقدم سيرة ذاتية قصيرة عن كل زميل.. كانت حالة أكثر من رائعة نشكر الجمعية التي تجمعنا وتجتهد في إسعادنا بقيادة المايسترو الدكتور حسن عماد.. لكم جميعًا الشكر والتقدير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلة مع العيلة ليلة مع العيلة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt