توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقابلات مسجد المشير!

  مصر اليوم -

مقابلات مسجد المشير

بقلم - محمد أمين

الدكتور جلال السعيد من المهندسين الذين تحب أن تقرأ لهم ما يكتبون من مقالات.. فهو يكتب مقالات تم بناؤها بسلاسة وبطريقة هندسية، ويشدك لآخر المقال حتى تصل إلى لُبّ الموضوع ويقنعك من خلال ذلك بحكايات ومعلومات خاصة.. وقد قرأت مقاله أمس الأول عن شريف بيه إسماعيل، لأكثر من سبب: الأول حبى للمهندس شريف، والثانى حبى لقراءة ما ينتجه الدكتور جلال من مقالات، فأحسست بأننى كنت معه في كل لحظة، حتى وهو في مسجد المشير، فتم إخطاره بأنه وزير النقل في حكومة شريف إسماعيل!

وهو بهذا يطرح علينا شكلًا آخر من أشكال وطرق اختيار الوزراء يمكن تسميتها «مقابلات مسجد المشير».. فقد كنا نعرف زمان مشاورات تتم لاختيار الوزراء في القرية الذكية، وكانت في وقت من الأوقات بعيدة عن عين الصحافة والإعلام، وفى فترة أخرى في معهد التخطيط.. المهم أن تكون بعيدة عن مجلس الوزراء المراقب من الصحفيين معظم الوقت!

المهندس شريف إسماعيل حتى الآن هو رئيس الوزراء الذي أجرى مشاوراته لاختيار حكومته في مسجد المشير، وكان الوزير جلال السعيد واحدًا من هذه الاختيارات يقول في مقاله: «وفى رحلتى إلى مسجد المشير للمشاركة في الجنازة عادت بى الذاكرة إلى دعوته لى إلى لقاء معه جرى مساء الإثنين 22 مارس 2016، وفى إحدى القاعات الملاصقة لمسجد المشير نفسه، ولإبلاغى رسميًّا بتكليفى وزيرًا للنقل (للمرة الثانية)!

وحلفت اليمين فعليًّا صباح اليوم التالى، الثلاثاء 23 مارس، وكنت وقتها محافظًا للقاهرة، وكان مقصودًا أن يكون اللقاء بعيدًا عن مقر مجلس الوزراء، وذلك حفاظًا على سرية مداولات التعديل الوزارى، والتى كانت تجرى في ذلك الوقت»!

ولعل هذه المعلومة تكون كاشفة لأسباب اختيار مسجد المشير للعزاءات ومناسبات الزفاف وعقد القران.. فبالتأكيد هناك كان «عبده مشتاق» حاول الاحتكاك في هذه الفترات برجال الدولة لعله يفوز بمقعد الوزير أو المحافظ، ويتعمد مصافحة هذا والكلام مع ذلك، والجلوس في الصفوف الأولى.. فلاشك أن هناك وزراء صدفة تأتى بهم الأيام ويعملون في السياسة العامة!

لا يعنى هذا أن الدكتور جلال السعيد التقى شريف بيه صدفة، ولكن يبدو أن لقاءه به كان مرتبًا، ثم قام رئيس الوزراء المكلف باصطحاب الوزير في قاعة ملحقة وأخبره بالخبر، ومن هنا دخلت مقابلات مسجد المشير في مشاورات التشكيل الوزارى!

وبعيدًا عن كل التساؤلات فإن جلال السعيد لم يكن في حاجة إلى مشاورات وأجندة وبرنامج، فقد كان محافظًا للقاهرة ووزيرًا قبلها للنقل، وها هو يعود من جديد وزيرًا للنقل، وهو في هدوئه يتماشى مع شخصية شريف بيه، لا خوف من عودته للنقل.. وليس هناك كلام على أنه عاد لينتقم فهو شخص هادئ محبوب غير مؤذٍ.. وربما هذا هو سبب بقاء سيرته الطيبة في الوسط الوزارى وأدائه كثيرًا من الواجبات الاجتماعية، وسعادتنا نحن أيضًا بكتاباته في «المصرى اليوم»!

السؤال: هل يكون هذا المقال بداية لمشاورات حكومية جديدة تُحدث عملية تغيير في المجتمع، وتُحدث عملية توازن في السوق، وتكون ضمن حكايات الأمسيات الرمضانية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابلات مسجد المشير مقابلات مسجد المشير



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt