توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

مدفعجى الوفد!

  مصر اليوم -

مدفعجى الوفد

بقلم : محمد أمين

وداعًا سيد عبدالعاطى.. الكاتب الشريف صاحب الرسالة.

فقدت الصحافة المصرية أخًا عزيزًا وصحفيًا نابهًا، اعتبر الصحافة رسالة وأعطاها روحه وحياته دون أن يتكسب منها أى شىء.. فلما دنا الأجل لم يجد ما يعالج به نفسه.. كان رحمه الله من طراز فريد ودخل عش الدبابير، وقام بمغامرات لم يكن يجرؤ عليها إلا سيد عبدالعاطى قائد كتيبة التحقيقات، ومدفعجى الوفد!

اخترق مطار القاهرة وكتب تحقيقًا بعنوان «كيف تخطف طيارة؟».. وكان يحذر فيه من ترهل المنظومة الأمنية فى ذلك الوقت، ودخل مستشفى المجانين وكشف كيف يمكن إيداع المعارضين الأصحاء للانتقام منهم، وخرج بصداقات عديدة.. وكان يُطلب بالاسم للعمل فى أى مشروع صحفى جديد مقابل مبالغ خيالية، فاختار البقاء فى «الوفد»، لا لشىء إلا لكى يستكمل رسالته!

كان «سيد عبدالعاطى» يُشبه قائد الكتيبة، وكان طوال الوقت مع زملائه وتلامذته، لا يبخل عليهم بفكرة ولا يتعالى عليهم فأحبوه من القلوب، وكانوا معه حتى آخر لحظات حياته يودعونه بالدموع.

وفاة «سيد» كانت حالة وفاة فى كل بيت وفدى، سواء للزملاء فى الصحيفة أو لغيرهم فى الحزب.. وحين ذهبت إلى العزاء كان معى الكاتب الكبير سليمان جودة ابن الوفد أيضًا، ولاحظنا أن العزاء انتهى كما بدأ.. أعداد كبيرة من الزملاء والسياسيين، يتقدمهم رئيس الوفد وقيادات الحزب، ونواب البرلمان.. كلٌّ جاء ليبقى حتى انتهاء التلاوة والدعاء له!

كان عزاء غير كل العزاءات، فلم يذهب المعزون ليلتقوا المسؤولين كما هى العادة، ولكنهم ذهبوا ليؤدوا واجبًا تجاه رجل أحبوه وأحسوا بمكانته عندهم، وقد لاحظت أنهم جاءوا من المحافظات بالأتوبيسات من أول اليوم لحضور الصلاة عليه والذهاب معه إلى المقابر وانتظار العزاء!

هذا هو التكريم كما قال الكتاب، فلا شىء يذهب سدى.. فما قدمه «عبدالعاطى» لهم كان يستحق أن يكونوا معه، سواء فى المستشفى أو فى الجنازة أو العزاء.. وبالمناسبة لم يكن الحضور وفديًا فقط، وإنما كان نقابيًا وسياسيًا، فقد حضر معظم أعضاء مجلس النقابة ونواب البرلمان، وحضر سياسيون، وحضر بعض المفرج عنهم حديثًا.. باختصار الفئات التى عاش لها سيد عبدالعاطى!

لم يكن هناك وزير من الحكومة لأن سيد عبدالعاطى كان يمثل المعارضة فى عصرها الذهبى، فجمهوره كانوا من الناس، وأذكر أننى حين زرته فى العناية المركزة مع سليمان جودة كان هناك من ينتظر عودته من الغيبوبة، حتى تندر البعض أن «سيد» فى مغامرة جديدة، وأنه حين يفرغ من كتابتها سيعود مرة أخرى!.. والمشهد الذى لا أنساه أن عينيه كانتا مفتوحتين طوال الوقت، كأنه يفكر فى أمر عميق للغاية، وسألنا زوجته الزميلة هالة الشقيرى: إيه ده؟.. قالت: معرفش شكله بيفكر فى حملة صحفية!

خرجنا من عنده ولم يخالجنا شك أنه سيعود من جديد، حتى جاءنا تليفون فى فجر الإثنين، قلت لعلها بشرى، قالت سيد مات.. رحم الله صحفيًا شجاعًا لم يرهبه سيف السلطة ولم يغره ذهبها.. وأثبت أن من يعمل لمصر يعش فى قلوب المصريين.. وهذا وسام على صدره!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدفعجى الوفد مدفعجى الوفد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt