توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

تجربة محلب!

  مصر اليوم -

تجربة محلب

بقلم - محمد أمين

تجربة المهندس محلب فى التعليم الفنى كان يمكن البناء عليها حتى تكتمل، فقد كان الرجل يؤمن بالفكرة فعلًا، وأنشأ لها وزارة كاملة فى حكومته.. ولكن تم إلغاء حقيبة التعليم الفنى فيما بعد، وانتهى الأمر.. منذ أيام، ناقش الحوار الوطنى ملف التعليم الفنى، وقالت نهال الأشقر، عضو المبادرة الرئاسية «ابدأ»، إننا نعانى وجود تشريعات تعرقل تطوير التعليم الفنى!.

وهو كلام يمكن الرد عليه بأن الحوار يمكن أن يحدد المعوقات، والحكومة تستطيع تقديم مشروع قانون للمجلس، ويتم التغلب على المعوقات، فالهدف كما تقول «الأشقر» هو توفير التدريب الفنى والمهنى والتثقيفى للعمالة المصرية وفقًا للمعايير الدولية!.

وكان فى إمكان وزير التعليم الفنى تحديد المعوقات وإبلاغ رئيس الوزراء وتفتيت المشكلات واحدة واحدة. صحيح أن الوزير لم يبقَ طويلًا فى وزارته، ولكننا الآن يمكن أن نفعلها ليكون التعليم الفنى حلًّا لمشكلات التعليم العام والجامعى.. بحيث يقبل الطلاب على التعليم الفنى بروح جديدة تدفع المجتمع للأمام، خاصة أنه سوف يلبى احتياجات سوق العمل فى السنوات القادمة، بما يقدمه من تخصصات ومهارات لازمة!.

المعضلة الكبرى كما أراها ويراها كثير من المهتمين هى ثقافة المجتمع تجاه التعليم الفنى، فلابد من تغيير ثقافة المجتمع وتحقيق الاستدامة من خلال تطوير مؤسسات التعليم الفنى كما قالت «الأشقر»!.

معلوم أن ثقافة الشارع تقلل من قيمة التعليم الفنى، وتزعم أنه دون المستوى، ولذلك قالت نهال الأشقر إن الإعلام عليه دور كبير يجب أن يتحمله.. وهذا المقال استجابة لطلبها الدعم، ولبنة فى تغيير الثقافة التى تطالب بها!.

رؤية «الأشقر» تقوم على تكامل الجهود وتضافرها للنهوض بالتعليم الفنى وربطه بسوق العمل بشكل حقيقى لسد الفجوة بين سوق العمل والأيدى العاملة وتغيير البُعد الاجتماعى والإعلامى والفنى والدرامى حيال الحاصلين على دبلومات فنية، وإلقاء الضوء على نماذج مؤثرة فى المجتمع!.

أتفق معها أن تغيير الثقافة مهم، ويظهر كلما ناقشنا أحد الموضوعات.. وكنت أتكلم فى هذه النقطة عندما تحدثت منذ أيام عن كليات الطب والهندسة دون غيرها!.

فليس كل طالب يمكن أن يكون طبيبًا أو مهندسًا.. ولابد من مساعدة الأبناء على اختيار المؤهل المناسب بالمناقشة العلمية، التى تراعى قدرات كل طالب على حدة.. هنا يمكن إقناع الطلاب باختيار التخصص المناسب أو اللجوء إلى التعليم الفنى.. كما أن اهتمام الوزارة بالتعليم العام والثانوية العامة أحد عوامل بناء الثقافة.. وكأنه لا تعليم إلا الثانوية العامة!.

يشرح أيمن الغزالى حرب هذه المشكلة، ويقول: هل سمعت عن مصطلح «الكارير شيفت»، أى تغيير المجال؟.. هذا المصطلح أصبح دارجًا فى المجتمع بشكل كبير، وأغلب الظن أن الأسباب تبدأ من البيت والأهل والثقافة المجتمعية، التى تلعب دورًا مهمًّا فى توعية الابن بالمستقبل العملى المناسب لقدراته الذهنية والعلمية!.

فالثانوية العامة ليست مقياسًا لقدرات الطلاب، ولا هى مُحدِّد لمستواهم أبدًا.. وكثيرًا ما التحق طلاب كثيرون بكليات قمة، ثم انتهى بهم الأمر إلى تغيير «الكارير» إلى مجال آخر، وكان بإمكانهم توفير الجهد والوقت والمصروفات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة محلب تجربة محلب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt