توقيت القاهرة المحلي 02:30:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كأنها من سلالة ملوك!

  مصر اليوم -

كأنها من سلالة ملوك

بقلم - محمد أمين

كنت مهتمًا أن أشاهد حفل تتويج الملك تشارلز.. وكنت مهتمًا أن أعرف موقف دول العالم من الملك الجديد، وهل حضر المؤثرون أم لا؟.. وكنت حريصًا أن أشاهد لقاء مصر مع الملك الجديد، ممثلة في رئيس وزرائها.. والصور تنقل أحيانًا معانى كثيرة.. يمكن أن تكتشفها بسهولة.. ولكننى اهتممت بحضور شخص آخر هو الأمير هارى، الذي حضر وحده دون زوجته ميجان وابنيه!

والغريب أن هذه أول مرة يُشاهد فيها الأمير هارى مع العائلة المالكة منذ نشر كتاب السيرة الذاتية، ويبدو أن العائلة اشترطت عليه أن يحضر وحده دون زوجته التي تسببت في كل المشاكل للأمير هارى مع العائلة!

للأسف، دخلت ميجان من أول يوم وهى تنوى التفريق بينه وبين عائلته، وللأسف اختارها على عائلته، وخسر كل شىء.. العائلة وبريطانيا والمكانة الاجتماعية وشقيقه الأمير وليام، ولى العهد الجديد، فأصبح يجلس في الصفوف المتأخرة ولا يدخل شرفة القصر الشهيرة التي تقتصر على العائلة فقط!

«هارى» اختار أن يكون خاسرًا وهاجر مع ميجان ليبدأ من الصفر في كل شىء.. واختار أن ينشر عن عائلته كلامًا فارغًا في «نتفليكس» مقابل حفنة دولارات، فضيقوا عليه ورفضوا الكلام معه ونبذوه.. فلم يجد أي شىء يكتبه من الأسرار، أما عن التتويج فهو معلوم لكل العالم، وليس هناك جديد يمكن أن ينشره!

خسارة العائلة هي الخسارة الكبرى، بغض النظر عن خسارة اللقب والمهام الملكية.. فلا أحد يساوى شيئًا بعد الأب والعائلة، ربما تكون مشاعره متضاربة من ناحية زوجة الأب، لكنه كان يجب أن يظهر كرجل محترم أمام الناس، ويتصرف كأمير تربى في حضن عائلة وبيت ملكى!

وبالمناسبة، فإن الملكة كاميلا لم تلتفت إلى أي شىء مما قاله آحاد الناس هنا أو هناك، وكانت هادئة وقورة، حتى تم تتويجها أمس الأول مع الملك تشارلز كملكة ترتدى تاج المملكة، وهى تشبه في صمتها وهدوئها الملكة إليزابيث، وأعتقد أنها ستقدم نفسها من جديد للشعب البريطانى كأنها ملكة من سلالة ملوك!

الفرق كبير بين ميجان وكاميلا.. كلاهما من أصول غير ملكية، ولكن بدت كاميلا كملكة مخضرمة حين ارتدت تاج المُلك.. فهى ليست خطافة رجالة ولا خرابة بيوت.. ولكنها سيدة أحبت وأخلصت في حبها وظلت إلى جوار زوجها، حتى أصبح ملكًا، وحتى أصبحت هي أيضًا ملكة متوجة!

وأخيرًا، فهى تثبت كل يوم الآية التي تقول: «وبشر الصابرين»، وأكثر من عبّر عن ذلك الأمير تشارلز، الذي انتظر سبعة عقود حتى أصبح ملكًا، لكنه خلال تلك الفترة تعلم على يد ملكة محنكة أصول الملك وشؤون الحكم.. البدايات كانت واحدة لكاميلا وميجان، لكن النهايات ستكون مختلفة تمامًا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأنها من سلالة ملوك كأنها من سلالة ملوك



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt