توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الفردوس المفقود!

  مصر اليوم -

الفردوس المفقود

بقلم - محمد أمين

من روائح معرض الكتاب.. عندما تقرأ كتابات الكُتاب العرب والأجانب، الذين خرجوا مع أسرهم بعد ثورة يوليو 1952، تجد فيها مساحة من الحزن لم يسبق لها مثيل.. هذا يتحدث عن الفردوس المفقود على الأرض، وهذا يتذكر أيامه في مصر، التي وصفها بأنها جنة الله في الأرض.. لدرجة أننى كنت أحس بنفس المشاعر، وكأننى أجلس معهم على ضفاف النهر وأستمع للحكايات!.

منهم مَن كان يتعاطف مع عبدالناصر ضد عائلته، ثم يعود عن ذلك في نهاية المطاف، ومنهم مَن كانت مشاعره متضاربة، ولكن يصعب عليك ما كتبته كاتبة يونانية عن أبيها في رواية «صاحب البدلة الشركستين»، الذي انتقل من الغنى إلى الفقر وخرج بلا أي شىء من مصر!.

أمين معلوف أيضًا يتحدث عن عائلة أمه التي طُردت من مصر، ولكنه لم يشعر بألم خاص، كما شعر بألم عام وكان يتحدث عن عبدالناصر بأنه الرجل العظيم، الذي بعث الروح في المنطقة العربية، ثم حين يتألم بشكل خاص على الطرد من الفردوس الأرضى، كأنه يعتذر للقارئ ويقول سوف تقرأ كلامًا جميلًا عنه في نهاية الكتاب، فهى روح رائعة في التعامل مع أزمة عائلة، لا يرى أنها نهاية العالم، ولكن أزمة الوطن الكبير كانت هي نهاية العالم بالنسبة له!.

أذكر أننا كنا نلتقى في بيت صديقة من سيدات العائلات الكبرى بعد الثورة، وكان يحضرنا الكاتب الكبير الراحل جمال الغيطانى، وسألته: لماذا أحب الكثيرون ناصر مع أنه سجن الكثيرين؟، فقال لأنه كان صاحب مشروع وطنى.

المصادفة أن الذين سجنهم عبدالناصر كانوا كُتابًا ومبدعين في الغالب، وكل هؤلاء لم يسجلوا شهاداتهم في كتاباتهم، وتسامحوا معه باسم المشروع الوطنى!.

هذه الروح التي تسامحت مع عبدالناصر.. كانت من مصريين ومن أجانب، لكنهم تحدثوا عن مصر بأنها جنة الله على الأرض أو الفردوس المفقود، بما فيها من نهر عظيم وبساتين رائعة وشواطئ ممتدة مسترخية على امتداد البحر!.

وكأننى أستدعى بهذه التعبيرات صورة في وجدانى أكاد أحسها الآن، وأنا على ضفاف النهر أشم رائحة الخضرة وأعيش الصورة بتفاصيلها، والموجة بتجرى ورا الموجة عاوزة تطولها، تضمها وتشتكى حالها من بعد ما طال السفر!.

وبالتأكيد حين تطالع كتاب «صاحب البدلة الشركستين»، التي كتبتها فتاة يونانية عن أبيها، أو حين تطالع كتاب غرق الحضارات سوف تعرف أن وراء هذا كله حالة حب لمصر، وتفسيرًا لكل ما جرى بسبب السياسات التي فُرضت على مصر في ذلك الزمن لأن الرجل كان لا يستمع لأحد ممن حوله.. وهذه تجارب كان يتمنى أصحابها له النجاح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفردوس المفقود الفردوس المفقود



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt