توقيت القاهرة المحلي 12:19:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كفاءات مصر!

  مصر اليوم -

كفاءات مصر

بقلم - محمد أمين

مازال هناك صدى لمقالات آليات اختيار القيادات، والقائم بالأعمال.. هناك مشاركات تأتينى حتى الآن، وربما ترجع أسباب النجاح إلى الاختيار الجيد لقيادات العمل العام.. هذه مشاركة من الدكتور محمد شتا، يستكمل فيها فكرته.

يقول فيها: «لعلى مدين لك بالشكر مرتين.. الأولى كمواطن لاهتمامك الدائم بالكتابة فى الموضوعات الجادة، التى تهم المواطن وتلمس حياته اليومية، والثانية لتفضلك بنشر تعليقى على سلسلة مقالاتك، حول القائم بالأعمال، لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة جدًّا لأن شخصية رئيس العمل فى مصر، أى عمل، تلعب دورًا بالغ الأهمية فى كفاءة التنظيم!.

وبعيدًا عن نظريات الإدارة، التى نقوم بتدريسها فى الجامعات المصرية، أُحدِّثك الآن من أرض الواقع، وبأمثلة لا تتسع هذه المساحة لذكرها، فكم من رئيس مدينة أو محافظ، تم تعيينه حديثًا خلفًا لسلفه، فاختلف ترمومتر الأداء صعودًا أو هبوطًا، بدرجة كبيرة، رغم ثبات كل مفردات التنظيم المادية والبشرية!.

ونروح بعيد ليه؟.. خذ مصر نفسها مثالًا، فما الذى استجد عليها بعد تنحى الرئيس مبارك؟.. نفس الحكومة ونفس المحافظين، ونفس قيادات الإدارة المحلية، ورؤساء الهيئات والشركات، وإن اختلفت مسمياتهم بين الحين والآخر، ونفس الإمكانيات بنفس الجهاز الإدارى، بكل ما فيه.. فما الذى استجد؟.. الذى استجد هو رئيس الدولة بروح جديدة وأداء مختلف ونشاط واضح يبدأ من السابعة صباحًا!.

واستطاع بنفس الإمكانيات المادية والبشرية التى كانت متاحة لسابقه أن يحقق إنجازات غير مسبوقة.. ومن هنا تكمن أهمية حسن اختيار القيادات، وبالتالى ضرورة تغيير آليات الاختيار الحالية التى ثبت فشلها أو عدم نجاحها فى اختيار الأفضل دائمًا!.

الموضوع لا يمكن طرحه فى سطور قليلة، ولكننى أتمنى أن تُوليه الدولة اهتمامًا أكبر، فمصر غنية بكفاءاتها البشرية، التى يمكن أن تعطى أكثر بذات الموارد المتاحة، وأخيرًا أتمنى أن يكون هذا الموضوع مطروحًا للبحث على بساط الحوار الوطنى!.

وأضم صوتى إلى صوت الدكتور شتا، وأرجو أن تلقى الفكرة آذانًا صاغية، فكلنا يريد نهضة مصر، وكلنا يبحث عن طريقة للتقدم.. وأظن أن أولها آليات اختيار القيادات، وتسكين الكفاءات فى أماكن يبدعون فيها، وليس الاعتماد على الواسطة والمحسوبية!.

وختامًا، نريد جيلًا من القيادات غير موظفين، وإنما نريد مبدعين يُحركون المياه الراكدة فى أوصال العمل العام، ويدفعونه إلى النشاط والحيوية.. وللعلم، فإن إمكانيات مصر هائلة وكفاءات مصر جبارة، لو أردنا أن ننطلق فعلًا للأمام!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كفاءات مصر كفاءات مصر



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt