توقيت القاهرة المحلي 12:19:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلبة مال!

  مصر اليوم -

كلبة مال

بقلم - محمد أمين

فى كل المجتمعات هذه الفصيلة من البشر موجودة ومعروفة بأنها كلبة مال.. وبالمناسبة لا تقتصر على النساء من دون الرجال.. ولكنها فصيلة موجودة فى كل المجتمعات وكل الأنواع أيضًا!.

مؤخرًا ساءنى ما سمعته عن هذا النوع من النساء، كانت تحلم بالثراء فجاءها صاحبنا بالصدفة.. عرض عليها خطبتها ووعدها بأن تسافر معه إلى دولة خليجية، تفتحت شهيتها للثراء السريع وأتمت إجراءات الخطوبة والفرح وسافرت معه ومكثوا عشر سنوات على الأقل.. وتغيرت حياتها تمامًا.. اشتروا شقة فى حى راقٍ.. ولكنها منعت أهل زوجها من الوصول إليه وهو لا يدرى.. امتنع الأهل عن زيارته وظنوا أنها تفعل ذلك برضاه وتركوه لها وتركوه معها فأكلت لحمه!.

واستغلت أن أطفاله لا يرونه لأنه فى رحلة سفر لجمع المال وكانت أمهم هى التى أمامهم لا يعرفون غيرها وكانت هى فى المشهد وحدها، هى التى تحافظ عليهم وتصرف عليهم وتذهب معهم للمدارس.. وهذا أول خطأ لصاحبنا!.

كانت الصورة أنها أم تتعب من أجل أولادها وهم لا يعرفون شيئًا عن أبيهم.. فهى المتصرفة فى أمواله، وهى التى تقوم بإنهاء أى إجراءات رسمية دون أن تقول إن والدهم الإعلامى الكبير يرسل لهم شيئًا.. وظلت على هذه الحال حتى عاد من الخارج، وخرج إلى المعاش وتوقف نهر الأموال وتغيرت من ناحية زوجها فأصيب بالأمراض، وأصبحت هى التى تنفق عليه، بينما قاطعه أهله منذ سنوات!.

لم تخبرهم الزوجة بحالته الصحية ولكنها أعدت له غرفة تغلقها عليه طوال اليوم وتسحب منه التليفون، فلا يتحدث مع أحد من أصدقائه أو أقاربه إلا من خلالها بحجة أنه مريض وأن التليفون يزيد من متاعبه كما قال الطبيب!.

وفجأة تفتق ذهنها عن أن تستحوذ عليه تمامًا، وتقيم ضده دعوى حجر حتى لا يكون لأشقائه أو أسرته فيه أى شىء.. وأصبح يطلب أن يعود لأسرته فى الصعيد، بعد أن شعر أن حياته مهددة مع زوجته كلبة المال!.

وبينما كان أبناؤه مشغولين فى الدراسة كانت الزوجة تخطط لكل شىء.. قطعت كل الصلات مع الأسرة، وأخفت كل شىء عن الأولاد، فقد جمعت ثروة معقولة من سنوات الغربة.. إلا ابن أخيه الذى كان يعرف كل شىء، وأراد إنقاذ عمه باتخاذ إجراءات قانونية لنقله إلى البلد وعمل إجراءات مضادة لإجراءات الزوجة.. كانت الفكرة هى إنقاذه هو وليس إنقاذ أمواله فهى فى النهاية لأولاده!.

أبلغ قسم الشرطة فى المنطقة واتفق مع محام صديق وذهب إلى قسم الشرطة لإبلاغ المأمور ورئيس المباحث بما يحدث لعمه ورغبته فى نقله لأهله فى حماية الشرطة، وجاء أصدقاؤه الإعلاميون والصحفيون لإنقاذه، وتم له ما أراد دون التدخل فى أى قضايا، ولكن بود ورغبة فى تغيير الأجواء حوله ربما يعود من الغيبوبة!.

وهكذا كانت الحيلة ليعود الطير يغرد مرة أخرى ويتحدث عن الحب والحياة ويملأ صوته الفضاء العام كما كان يملأ الفضاء الإذاعى بصوته العذب، وتنتهى قصة مذيع كبير مع كلبة مال كادت تقتله من أجل المال وتبعد عنه أهله وأولاده!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلبة مال كلبة مال



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt