توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الوثائق السرية!

  مصر اليوم -

الوثائق السرية

بقلم : محمد أمين

كانت الصحافة الأمريكية تكتب، وربما تفتش عن مزيد من الوثائق السرية، التى تورط الرئيس ترامب فى إخفائها، وكان السؤال: ما هذه الوثائق التى أخفاها ترامب؟.. وبالتأكيد، كان كثيرون يجهلون طبيعة هذه الوثائق الموجودة بحوزة الرئيس ترامب، حتى أيام قليلة قبل اكتشاف وثائق سرية جديدة فى بيت بايدن. وأصبح السؤال: لماذا يخفى الرؤساء الوثائق فى بيوتهم، ولماذا تتم السيطرة عليها، مع أنها تتعلق بالأمن القومى، ولا يصح لأى رئيس أن يأخذها عنده.. وأصبح ترامب وبايدن أمام الرأى العام سواء!.. هذا سرق الوثائق وأخفاها، وهذا سرق الوثائق وأخفاها وتعادلت كفة الرئيسين!.

قرأت مقالًا عن الوثائق السرية والدولة العميقة، فى صحيفة «الشرق الأوسط»، كتب فيه صاحبه: لقد خرج نظام حماية الأسرار الحيوية لضمان الأمن عن السيطرة. والسؤال الذى يفرض نفسه هنا: لماذا؟، لا ينبغى لأحد الشعور بالدهشة من استمرار ظهور وثائق مصنفة باعتبارها سرية، فى أماكن غريبة.. والمؤكد أن كلًّا من الجمهوريين والديمقراطيين سيمضون فى إصرارهم على أن الطرف الآخر يُعرِّض الأمن للخطر على نحو متهور وطائش. ولابد أن تخضع هذه السلطة للرقابة!.

ويقول الكاتب فى «نيويورك تايمز» إن هذه السلطة المطلقة يمكن أن تترك آثارًا سامة، مثل رفض الرئيس الكشف عن الوثائق التى احتفظ بها، رغم مخالفة ذلك للقانون!. ويضيف: «الحقيقة أنه لا شىء فى الحياة السياسية الأمريكية يشبه السلطة شبه الحصرية التى يتمتع بها الرئيس فيما يتعلق بتحديد معلومات تخص الأمن الأمريكى ومَن يمكنه الاطلاع عليها. إنها سلطة تتمتع بسيادة كاملة لا تخضع لأى رقابة أو قيود فاعلة»!.

الصحافة الأمريكية يمكن أن تحاكم الرئيس أمام الرأى العام، وتطالب بمحاكمته قضائيًّا وهو فى البيت الأبيض وليس لأنه ترك الرئاسة مثل ترامب.. دون أن يقترب منها أحد.. وهو ما يُذكرنى بالحوار الذى جرى بين صحفيين أحدهما أمريكى والآخر روسى.. الصحفى الأمريكى قال إنه يستطيع أن ينتقد الرئيس الأمريكى شخصيًّا، وقال الصحفى الروسى: أنا أيضًا أستطيع انتقاد الرئيس الأمريكى!.

واضح أن مسألة السرية مسألة نسبية وتختلف من رئيس إلى آخر.. وأعتقد أن الكاتب مر عليهم جميعًا يشرح هذه النقطة، من أول روزفلت، الذى تحكم فيما يعرفه الأمريكيون حول ما يفعله الرئيس بحجة أنه سرى للغاية، وكان ليندون جونسون له قصة ظريفة عندما طالبه الصحفيون بمزيد من الشفافية، فرفع قميصه وكشف عن ندوب فى بطنه جراء عملية جراحية بالمرارة، ولكنه خلف الكواليس كان يكره قانون حرية المعلومات!.

ويُعد ترامب أول رئيس بعد الحرب العالمية الثانية لا يصدر قرارًا جديدًا لتنظيم المنظومة الحكومية المعنية بالمعلومات السرية. وأبقى ترامب على سياسات السرية التى انتهجها أوباما، واعتاد فرم الأوراق الرئاسية إلى شظايا صغيرة!.

ومضى بايدن على نهج ترامب ووقع فى نفس الخطيئة، وأخذ الوثائق إلى بيته!.. وتساوت كفة الجمهوريين والديمقراطيين.. فهل تُطيح الوثائق بالرئيس بايدن من البيت الأبيض؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوثائق السرية الوثائق السرية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt