توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوادر الأمل!

  مصر اليوم -

بوادر الأمل

بقلم - محمد أمين

من أجمل المواسم التى تمر بها مصر الآن موسم حصاد القمح.. الذهب الأصفر.. وهو من المواسم التى تعطينا الأمل.. البطل فيها هو الفلاح المصرى.. وأظن أن الكلام عن القمح هو كلام فى صميم الأمن القومى المصرى!.

ومعنى أن يكون لدينا إنتاج من القمح أننا لن نجوع مادمنا ننتج رغيف الخبز.. وهناك خبر صغير يفتح باب الأمل، وهو إعلان وكيل وزارة الزراعة فى الوادى الجديد عن كميات القمح التى تم توريدها داخل وخارج صوامع المحافظة، والتى بلغت 125 ألفًا و586 طنًّا!.

والرقم نفسه ليس كبيرًا، ولكنه رقم فى محافظة واحدة، ولابد أن نحتفل بموسم الحصاد ليكون احتفالًا قوميًّا، ونشجع فيه الفلاحين على زراعة وإنتاج القمح ونقدم لهم المساعدات ونشترى القمح بالسعر العالمى، وهو بالمناسبة شراء بالجنيه المصرى وليس بالدولار، وهى خطوة جيدة نبدأ بها دعم الفلاح المصرى ونشجعه على الزراعة الاستراتيجية وتربية أولاده!.

لابد أن يكون هذا هو الهَمّ الأول للدولة، فحين يعود رئيس الوزراء من بريطانيا بعد حضور حفل تتويج الملك تشارلز، يبدأ الاحتفال القومى بموسم حصاد القمح، ويعلن فيه قرارات اقتصادية مهمة ليُطمئن أن مصر يمكن أن تنتج رغيف الخبز، ويصدر قرارات بدعم الفلاح، فهو ذراعنا فى هذه القصة، فقد ارتبكت مصر فى أزمة أوكرانيا وروسيا لتوفير القمح، وبإمكاننا أن نتجاوز ذلك بالتوسع فى زراعة القمح، وهو لا يحتاج أكثر من ثلاثة أشهر ومياه محدودة!.

فهل يستجيب الدكتور مصطفى مدبولى لهذه الفكرة، وهى بسيطة وممكنة حين يعود من بريطانيا؟.. وهل يكون الفلاح هو الذى يقف بجوار رئيس الوزراء، فى صورة لها دلالة تُنشر فى كافة وسائل الإعلام وتكشف عن رغبة الدولة فى دعم الزراعة والتوسع فى زراعة القمح؟!.

وبالمناسبة، نريد برنامج عمل يشارك فيه الجميع (الحكومة بكافة وزرائها)، ولا يكون مجرد فرقعة إعلامية تنتهى بانتهاء الاحتفالات، ونُعلم طلاب المدارس والجامعات قدسية هذا العمل الذى يوفر للمصريين لقمة العيش، ويذهب كل هؤلاء إلى الحقول لمشاهدة موسم الحصاد والمشاركة فيه!.

نريد إجراء مسابقة بين المحافظات، وتفوز المحافظة التى تقدم محصولًا أكبر من القمح.. تشرف عليها وزارة الزراعة، وتقوم بتقييمها، وتشجع الفلاح الذى يحصل على الجائزة الأولى فى الإنتاج.. قد يرى البعض أنها فكرة ساذجة أو بسيطة، وأننا فعلناها من قبل.. ولا مانع من فعل ذلك، نحن فى كل وقت يجب أن نشجع بعض الأفكار مهما كانت بسيطة لكنها ذات عائد كبير.

وبالمناسبة، فرنسا تفعل ذلك حتى الآن، وتهتم بالأسواق الصغيرة وأسواق اليوم الواحد وعيد الفلاح.. وتغدق عليهم المكافآت، وترى أن الفلاحين رقم مهم فى المعادلة الاقتصادية، والدولة تهتم بهذه الفعاليات وتشجعها!.

خبر موسم حصاد القمح من الوادى الجديد كان بالنسبة لى بادرة أمل، فهل هو بادرة أمل بالنسبة لكم؟.. وهل رئيس الوزراء سوف يهتم بالفكرة وينفذها لدعم الفلاح، أم سيمر عليها مرور الكرام، ولا يعيرها أى اهتمام؟!.

 رأي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر الأمل بوادر الأمل



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt