توقيت القاهرة المحلي 14:26:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كرسى الإذاعة!

  مصر اليوم -

كرسى الإذاعة

بقلم -محمد أمين

هل تتخيل أن الإذاعة المصرية منذ أكثر من شهرين بلا رئيس؟.. لا أدرى كيف حدث هذا الأمر بالضبط؟.. كانت القاعدة عندما يخرج رئيس محطة إذاعية على المعاش أن يتولى مكانه في اليوم التالى رئيس جديد، كان كل زميل يعرف ترتيبه.. وهذا الكلام كان ينطبق أيضًا على رئيس الإذاعة!.

وكان يحدث حفل تسليم وتسلم على الهواء.. عندما كانت الإذاعة ترتبط بجمهورها وترى أن الجمهور لابد أن يعرف من يغادر ومن يأتى؟.. وهكذا كان الجمهور جزءاً من العمل داخل الإذاعة، وكان كل إذاعى يعرف ترتيبه في ماسبيرو!.

فماذا حدث الآن؟.. هل حدث تجريف أم أن تدخل الجهات المختلفة في عمل الإذاعة خاصة والإعلام عامة، قد أضر بالعملية وعطل تعيين قادة جدد بحجة التدخل في الاختيار؟!.

منذ خرج محمد نوار إلى المعاش منذ شهر ديسمبر الماضى، والهيئة تبحث عن رئيس للإذاعة، وهو الرئيس رقم 24 حتى الآن منذ انطلاق الإذاعة المصرية عام 1934.

للأسف ليس عندى تفسير لما يجرى في مبنى ماسبيرو بالكامل.. سواء محطاته التليفزيونية أو محطاته الإذاعية وتعيين هذا واستبعاد ذاك، ويبدو أن هناك حالة هجرة كبرى في قيادات الإذاعة والتليفزيون، لدرجة أنه يتعذر تعيين رئيس للإذاعة بعد قرابة ثلاثة أشهر من خروج نوار، حتى إن البعض قال إنهم يفكرون في مد العمل لنوار مرة أخرى!.

ويقال أيضاً إن هناك 5 مرشحين لتولى رئاسة الإذاعة خلفا لـ «نوار»، والمرشحون الخمسة هم مجموعة من مديرى العموم البرامجيين داخل شبكات الإذاعة، حيث تشمل القائمة كلا من: منال هيكل، أحمد إبراهيم، محمد الحسن مدنى، مدحت فهمى، بسمة حبيب!.

وأرجو أن يتم التدقيق في الاختيار لتعيين أحد هؤلاء الزملاء بحيث يمكن أن تحافظ الإذاعة على ميراثها وتاريخها، وتعيد لنا أمجاد الإذاعة، عندما كان كل بيت مصرى يحتفظ بجهاز راديو يفتحه منذ الصباح الباكر فيعرف منه كل الأخبار ويتلقى منه الترفيه، ويستمع منه للقرآن الكريم، حتى يختم يومه معه ويتوجه إلى سريره!.

كان المواطن يستمع إلى النشرات الإخبارية والقرآن من كبار المشايخ الذين ارتبط بهم وجدان المصريين فضلاً عن المنوعات والأغانى والترفيه والنكت.. وكانت الإذاعة شريكاً أساسياً للمواطن في حياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكانت تقدم له المشورة وكان كل برنامج فيه فريق يعمل بكل جد واجتهاد ليوفر المعلومات الصحيحة المحايدة، وكانت الإذاعة تعلم الجمهور ولا تضلله!.

وأرجو أن تتوقف تدخلات الجهات المعنية في توجيه الإعلاميين كما يجب أن تتوقف عن مسألة التعيينات، عملاً بالقاعدة التي تقول «أهل مكة أدرى بشعابها!»، كما أنهم مدربون على العمل الإذاعى الاحترافى، وهم أدرى بهذا العمل، والهيئة الوطنية تستطيع فرز القيادات دون تعليمات.. الفكرة هي سرعة اختيار رئيس الإذاعة.. فالعمل في كل الأحوال سيكون أفضل من تسييره بدون قيادة للإذاعة، فلن يكون أسوأ مما هو عليه الآن، وربما العكس هو الصحيح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرسى الإذاعة كرسى الإذاعة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt