توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين السياحة والآثار؟!

  مصر اليوم -

أين السياحة والآثار

بقلم - محمد أمين

ذكّرنى أحد الأصدقاء بأهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه لجنة الإعلام والثقافة والآثار، فى الحملة ضد نتفليكس.. وقال أين هذه اللجنة مما يحدث لتشويه تراثنا والسطو الحضارى على تاريخ مصر؟.. ورغم أنه نبهنى إلى خطورة هذه اللجنة فى التعبير عن الشعب باعتبارها لجنة برلمانية تمثل الشعب.. إلا أننى لم أفكر فى المجلس أصلًا فى هذه القضية، أولًا لأنه لا يحتاج إلى دعوة، وثانيًا أنه لم يبادر بالتدخل مع أن البرلمان يمثل الشعب، وكان يجب أن يكون فى طليعة الغاضبين من تشويه تاريخ كليوباترا، خاصة بعد بيان المجلس الأعلى للآثار!.

وقال الصديق إن اللجنة كانت مشغولة بترميم سور قصر البارون وهو مهم، وأرسل لى تغطية عن الموضوع، خاصة أن السور معرض للانهيار بعد ظهور أثر لرطوبة شديدة وخلل إنشائى فى بناء السور، الذى كان يجب أن يعالج على أساس علمى!.

وهو ما يطرح السؤال من جديد: لماذا لم تنشغل اللجنة بقصة كليوباترا، كما انشغلت بقصر البارون؟.. وألم يكن الأولى بها أن تنشغل بقضية التشويه الحضارى لتاريخ مصر؟، أم أنها ترى فيما نطرحه أننا نحارب طواحين الهواء؟.. على كل حال لقد وجهت حديثى فى بداية المقالات إلى وزيرة الثقافة نفسها فلم ترد ولم تعلق؟، فهل هو موضوع خارج عن اختصاص الوزيرة؟، هل هو أمر يتعلق بوزارة الآثار وليس وزارة الثقافة؟!.

إننى هنا أوجه رسالتى من جديد إلى البرلمان فهو المعبر عن شعب مصر فى مواجهة الهجمة الشرسة على تاريخ مصر، وأوجه رسالتى إلى مجلس الوزراء مرة أخرى فهو المجلس المنوط به اتخاذ إجراءات تنفيذية فى مسألة تحريك الإجراءات أو تشكيل اللجان.. وأتذكر هنا لجنة استعادة طابا التى مثلت كل أطياف المجتمع المصرى، حتى نجحت فى استعادة طابا واحتفلنا برجوعها بعد اللجوء للتحكيم!.

لست مع الذين يقللون من أهمية التقاضى، ولست مع الذين لا يهمهم إن كانت كليوباترا شقراء أم سمراء، تنتمى لأصول يونانية أو أصول إفريقية.. فهذا تاريخ وحضارة لا ينبغى تشويهها بفيلم مزور لأسباب خبيثة.. وقد كانت المعارك تنشب على صفحات الصحف ثم تنتهى فى المحاكم، وكنا ننتصر فى قضايا كثيرة مماثلة!.

هذا موضوع قومى.. كنت أتصور أن تنشط له لجنة الإعلام والسياحة والآثار، وترتب إجراءات المواجهة، وتختار من الخبراء ورجال القانون الدولى من يساعد فى الأمر، فضلًا عن رجال القضاء إما أن تعتذر نتفليكس، أو تغير مسارها فى الفيلم الوثائقى المزيف، مهما كلفها ذلك من أعباء مالية، بدلًا من أن تدفع تعويضات خرافية فى المحكمة!.

باختصار، سوف نواصل الحملة، حتى لو وقفنا وحدنا مع عدد من المؤمنين بعدالة القضية المصرية.. فكل الأشياء بدأت هكذا ثم تناقلتها الأجيال كأنها حقيقة.. وأغرب ما يقال الآن أن بناة الأهرامات ليسوا فراعنة.. فهل نقابل كل ذلك بالاستهتار وعدم التصدى لهذه الأكاذيب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين السياحة والآثار أين السياحة والآثار



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt