توقيت القاهرة المحلي 15:09:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين السياحة والآثار؟!

  مصر اليوم -

أين السياحة والآثار

بقلم - محمد أمين

ذكّرنى أحد الأصدقاء بأهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه لجنة الإعلام والثقافة والآثار، فى الحملة ضد نتفليكس.. وقال أين هذه اللجنة مما يحدث لتشويه تراثنا والسطو الحضارى على تاريخ مصر؟.. ورغم أنه نبهنى إلى خطورة هذه اللجنة فى التعبير عن الشعب باعتبارها لجنة برلمانية تمثل الشعب.. إلا أننى لم أفكر فى المجلس أصلًا فى هذه القضية، أولًا لأنه لا يحتاج إلى دعوة، وثانيًا أنه لم يبادر بالتدخل مع أن البرلمان يمثل الشعب، وكان يجب أن يكون فى طليعة الغاضبين من تشويه تاريخ كليوباترا، خاصة بعد بيان المجلس الأعلى للآثار!.

وقال الصديق إن اللجنة كانت مشغولة بترميم سور قصر البارون وهو مهم، وأرسل لى تغطية عن الموضوع، خاصة أن السور معرض للانهيار بعد ظهور أثر لرطوبة شديدة وخلل إنشائى فى بناء السور، الذى كان يجب أن يعالج على أساس علمى!.

وهو ما يطرح السؤال من جديد: لماذا لم تنشغل اللجنة بقصة كليوباترا، كما انشغلت بقصر البارون؟.. وألم يكن الأولى بها أن تنشغل بقضية التشويه الحضارى لتاريخ مصر؟، أم أنها ترى فيما نطرحه أننا نحارب طواحين الهواء؟.. على كل حال لقد وجهت حديثى فى بداية المقالات إلى وزيرة الثقافة نفسها فلم ترد ولم تعلق؟، فهل هو موضوع خارج عن اختصاص الوزيرة؟، هل هو أمر يتعلق بوزارة الآثار وليس وزارة الثقافة؟!.

إننى هنا أوجه رسالتى من جديد إلى البرلمان فهو المعبر عن شعب مصر فى مواجهة الهجمة الشرسة على تاريخ مصر، وأوجه رسالتى إلى مجلس الوزراء مرة أخرى فهو المجلس المنوط به اتخاذ إجراءات تنفيذية فى مسألة تحريك الإجراءات أو تشكيل اللجان.. وأتذكر هنا لجنة استعادة طابا التى مثلت كل أطياف المجتمع المصرى، حتى نجحت فى استعادة طابا واحتفلنا برجوعها بعد اللجوء للتحكيم!.

لست مع الذين يقللون من أهمية التقاضى، ولست مع الذين لا يهمهم إن كانت كليوباترا شقراء أم سمراء، تنتمى لأصول يونانية أو أصول إفريقية.. فهذا تاريخ وحضارة لا ينبغى تشويهها بفيلم مزور لأسباب خبيثة.. وقد كانت المعارك تنشب على صفحات الصحف ثم تنتهى فى المحاكم، وكنا ننتصر فى قضايا كثيرة مماثلة!.

هذا موضوع قومى.. كنت أتصور أن تنشط له لجنة الإعلام والسياحة والآثار، وترتب إجراءات المواجهة، وتختار من الخبراء ورجال القانون الدولى من يساعد فى الأمر، فضلًا عن رجال القضاء إما أن تعتذر نتفليكس، أو تغير مسارها فى الفيلم الوثائقى المزيف، مهما كلفها ذلك من أعباء مالية، بدلًا من أن تدفع تعويضات خرافية فى المحكمة!.

باختصار، سوف نواصل الحملة، حتى لو وقفنا وحدنا مع عدد من المؤمنين بعدالة القضية المصرية.. فكل الأشياء بدأت هكذا ثم تناقلتها الأجيال كأنها حقيقة.. وأغرب ما يقال الآن أن بناة الأهرامات ليسوا فراعنة.. فهل نقابل كل ذلك بالاستهتار وعدم التصدى لهذه الأكاذيب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين السياحة والآثار أين السياحة والآثار



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt