توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مناقشة حرة

  مصر اليوم -

مناقشة حرة

بقلم - محمد أمين

القراء أيضًا من حقهم أن يناقشوا أفكار الكتاب وصولًا للحقيقة وتدقيقًا لما يُنشر.. وأنا تعجبنى أفكار بعض القراء وأنشرها مهما اختلفت معى، فهى فى النهاية تهدف إلى ضبط إيقاع الكاتب، وهذا هو حق القراء.. تلقيت رسالة من الأستاذ حسن بشير يقول فيها تعليقًا على مقال كليوباترا و«محاكمة نتفليكس»: «ده فيلم عادى جدًا أقول كليوباترا سودة أو بيضة، أو إليزابيث تايلور أو تجسيد المسيح، أو أى كلام إنت عايز تقوله، أنا مرة شفت فيلم فيه سيدنا موسى، وينكسر منه أحد ألواح التوراة، وده أحسن فيلم تاريخى شفته.. معلش الصيام فى الآخر بيتعب شويه وبيعمل ضلالات. قضية إيه ونتفليكس إيه ووجع قلب إيه؟

نتفليكس دى بتمضى حضرتك على استمارة اشتراك إن المحتوى محمى، ولو مش ماضى أو مش موافق على النت يبقى إما سارق وصلة أو أى شىء آخر!.

يا افندم حرية الرأى مكفولة لكل مواطن، وله الحق فى ادعاء أى شىء.

وقال فى نهاية رسالته: «ربنا يستر ومحدش يسمع كلامك ويروح يرفع قضيه على نتفليكس، لأن لو القانون كده ناس كتير حتفلس»!.

انتهت الرسالة، وأنا أتفهم مغزى الرسالة وحق الآخرين فى التعبير عن آرائهم، وقد كنت حين كتبت المقال أتخوف من التضييق على حق الرأى والتعبير، لأنه يبدو أول ما فهمه القراء من المقال، وهذا غير صحيح.. فأنا مع حرية الرأى والتعبير إلى أقصى مدى، ولكنى لست مع حرية التزوير والتشويه.. وإذا كان الأستاذ حسن بشير يقول إن تجسيد المسيح شىء عادى، وإن تكسير الألواح لسيدنا موسى، من حق المخرج والمنتج والممثل، فلا يعنى هذا ألا أحتج!.

فهل كان الادعاء على فوكس نيوز نوعًا من مصادرة الحق فى حرية التعبير فى مجتمع ديمقراطى حقيقى.. هناك فرق بين حرية التعبير وحرية التزوير، وهم يفرقون هناك بين الاثنين!.

هذه شعوب مارست الديمقراطية وحرية التعبير وتتعامل على هذا الاعتبار، وحرية الرأى مكفولة للمواطن، وله الحق فى ادعاء أى شىء، أتفق معك.. ولكن إذا كان هناك تزوير لأهداف خبيثة ألا نذهب بهم إلى المحاكمة؟!

ختامًا أشكر الأستاذ حسن بشير على مساندته ودعمه لحرية الرأى والتعبير، كما أشكره على مراسلتى لتوضيح ما كنت أخشى منه، وكان يجب أن أشرح ذلك لولا مساحة المقال.. وهو أمر لا يخفى عليه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة حرة مناقشة حرة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt