توقيت القاهرة المحلي 03:41:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام فى زمن الحرب!

  مصر اليوم -

الإعلام فى زمن الحرب

بقلم - محمد أمين

هذا هو الوقت الذى لا يمكن أن تثق فيه بأى تصريح غربى أو شرقى على السواء.. فكلها تدخل فى سياق الدعاية السوداء فى زمن الحرب.. ولابد أنك تعرف الفرق بين الإعلام والدعاية.. والصحف تنشر كل شىء ولا تبالى.. ولكن لا يخفى على القارئ اللبيب الفرق الشاسع بين الإعلام والدعاية التى تمتلئ بالأكاذيب!.

فمنذ أيام، قرأنا تصريحًا لـ«بايدن» يثير الجدل، حين قال: «لا يمكن أن يظل بوتين فى السلطة».. وهو لم يقل لنا كيف يمكن الإطاحة به، وكيف يمكن تغيير السلطة فى روسيا!.. ورغم أن بايدن كان حريصًا طوال الأسابيع الماضية على التدقيق فى تصريحاته إلا أنه وقع فى الفخ، وقال ما قال، كأنه يعين رؤساء العالم ويعزلهم!.

الكرملين قال إن بوتين رئيس منتخب وليس معينًا من جانب بايدن.. الشعب الروسى هو من انتخبه.. وإن تغيير السلطة ليس فى يد بايدن.. ولكننى قرأت التصريح على أن العالم لم يعد يتسع للاثنين معًا.. إما أن يرحل بوتين أو يرحل بايدن.. فى أمريكا، هناك جهود للإطاحة بالرئيس بايدن، سواء عبر فشله أو عبر إدانة ابنه فى رشوة من أوكرانيا.

وفى الوقت نفسه، تسعى أمريكا لمحاكمة بوتين كمجرم حرب من خلال جلسة فى مجلس الأمن.. ولم يقل بايدن كيف تجرى محاكمته، ولا بأى آليات، ولا كيف يمكن تغيير السلطة فى بلد يتمسك بزعيمه ويقاتل من أجله، بعد أن وضعه فى مكانة دولية كبرى وأعاد بناء البلاد من جديد!.

خلاصته: كل الأرقام والأخبار الواردة من الجبهة يجب التدقيق فيها.. ويجب فحصها لمعرفة إن كانت أخبارًا أو دعاية سوداء استخدمها بوتين وزيلينسكى وبايدن.. وكثيرًا ما تم استخدام الدعاية كجزء من الحرب النفسية.. وكثيرًا ما قرأنا تصريحات لزيلينسكى فى هذا السياق تطبيقًا للمدرسة الأمريكية فى إعلام الحرب!.

والروس يستخدمون هذه اللغة، وفى هذا السياق قرأت تصريحًا عن القبض على ياشين حميم، النازى الذى عذب الأوكرانيين وأشاع الفساد فى أوكرانيا، وهو سفاح من أصل يهودى يتاجر فى السلاح والنساء والمخدرات.. وعمل على نشر الفوضى وثقافة القتل، وكان يدعم الجماعات التكفيرية، ومنها تنظيم داعش الإرهابى.. وقد وقع فى الأسر على يد القوات الروسية.. وبالمناسبة، هو وميليشياته مُدرب على يد شركة «بلاك ووتر» الأمريكية، وليس هناك خبر واحد فى صحف ومواقع غربية عن سقوطه فى الأَسر!.

الدعاية التى نقرؤها تشبه دعايات إسقاط الطائرات فى حرب 67، وكلها كانت انتصارات فى الإعلام فقط، وليس فى أرض المعركة.. وهى لا تختلف عن سقوط الأسرى فى الحرب الروسية- الأوكرانية!.

باختصار، بايدن لا يستطيع تغيير السلطة فى روسيا ولا التخلص من بوتين، فهو ليس رئيسًا من الشرق الأوسط، وليس الكلام على العراق وسوريا.. بايدن وغيره لم يُغيّروا السلطة فى سوريا لأن بوتين وقف فى وجه أمريكا، فكيف يمكن أن يغير بوتين فى روسيا؟ إنها أفلام أمريكية لا ظل لها على أرض الواقع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام فى زمن الحرب الإعلام فى زمن الحرب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt