توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا حصانة لترامب!

  مصر اليوم -

لا حصانة لترامب

بقلم - محمد أمين

لا حصانة لأحد ولو كان الرئيس الأمريكى.. سواء كان فى الخدمة أو بعد مغادرته البيت الأبيض.. فلم يفكر أى واحد منهم فى إقرار قانون لتحصينه من المحاكمة أو الاستدعاء للتحقيق!.

لا أحد فكر ولا أحد يستطيع أن يفكر ثم يمر الأمر بسلام.. الرئيس فى الحكم مواطن بدرجة رئيس، وبعد الرئاسة مواطن فقط يجرى عليه ما يجرى على سائر المواطنين.. لا حصانة له ولا ميزة أكثر من المزايا المقررة للرؤساء بعد انتهاء الخدمة بالقانون.. رأينا دونالد ترامب يمثل أمام جهات التحقيق بعد استدعائه، يسألونه عن شركاته فى نيويورك وتستمر الجلسة سبع ساعات!.

لا أحد قال عيب كده، ولا أحد قال رجل كبير فى السن، أو رئيس خدم بلاده، ولا أحد احتج على استدعائه وسؤاله.. لم أكن أصدق أنه سيمثل أمام جهات التحقيق، فعنده حزب كبير كان يمكن أن يخرج للشوارع وكان بإمكانه أن يحتج دون أن يمنعه مانع.. المانع نفسه موجود من أدبيات الحزب نفسه.. إن كان مدانًا فليذهب إلى الجحيم، وإن كان سليمًا يحميه القانون.. تركوه يخوض المعركة القانونية منفردًا.

سبب شكوكى فى مثوله أن لديه طاقم محامين على أعلى مستوى فهو يستطيع أن يدفع كملياردير ويستطيع أن يأتى بهم كرئيس سابق، وهو نفسه عيَّن بعض القضاة فى المحاكم العليا، ولكنه الآن يقف أمام المدعى العام بنيويورك!.

الاستدعاء كان للتحقيق فى معلومات تقول إن ترامب وأسرته ضللوا البنوك والشركات وقدموا لهم معلومات خاطئة عن صافى ثروته وقيمة أصوله مثل الفنادق وملاعب الجولف!.

وفى أمريكا كله كوم والغش والتضليل كوم تانى.. لا مجال للتسامح ولا مجال للتغاضى، وترامب نفسه لا بد أن يبدى استعداده للشهادة، وكما قالت محاميته إنه ليس مجرد راغب فى الشهادة ولكنه مستعد أيضًا!.

إنها ثقافة يؤمن بها المحقق ومن يحققون معه، بل حزبه يؤمن بها ويدعمها.. وإلا فهو أول من يتخلى عنه.. فلا أحد يوقع على بياض لأحد.. ولا أحد يؤيد أحدًا مهما كان، هناك قواعد وضوابط للتأييد والمساندة، رئيسًا كان أو عضوًا فى حزب!.

وفى نهاية اليوم وانتهاء التحقيقات قال المحامى عن شركات ترامب إن الرئيس السابق كان يتحدث عن نجاحاته وبالتفصيل، وإن تحويلاته المالية كانت مربحة للبنوك والكيانات التى يمتلكها، وعندما سيتم نشر نتائج التحقيقات سيسخر الجميع من فكرة الاحتيال!.

من الجائز أن جر ترامب للتحقيق وراءه أسباب سياسية لوصم ترامب بالاحتيال، وهذه جريمة من الجرائم التى لا تُغتفر فى حال ثبوتها وتقضى على مستقبل أى أحد سياسيًّا!

وبالمناسبة فإن هذه القضية ليس لها صلة بالاتهامات الجنائية التى يواجهها ترامب بشأن أموال دفعها للممثلة الإباحية نظير التزام الصمت فى الانتخابات!

ولا يمكن أن نقيّم الأمر من وجهة نظرنا فالأمر عندهم لا شىء فيه خاصة فيما يتعلق بعلاقة خاصة أو أى كلام من هذا القبيل، ولكن دفع الأموال للتأثير على الناخبين أو الانتخابات، هذه هى المشكلة ولا شىء غيرها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا حصانة لترامب لا حصانة لترامب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt