توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرصة محتملة ضاعت!

  مصر اليوم -

فرصة محتملة ضاعت

بقلم : محمد أمين

تعد كأس العالم قصة شغف لا تنتهى، وتتجدد حكاياتها كل أربع سنوات.. وكنا كل كأس عالم نشاهد من جديد هدف مجدى عبدالغنى الذى تم تسويقه على أنه أول هدف مصرى فى كأس العالم، مع أنه كان ضربة جزاء وأى لاعب يحرزه، وليس من لعب حقيقى فى الملعب.. الآن عندنا هدف إمام عاشور الحقيقى من لعب حقيقى.. ومع ذلك لا هدف مجدى عبدالغنى هو الأول، ولا هدف إمام عاشور.. تاريخيا، عندنا هدفان فى كأس العالم منذ قرن فى مرمى المجر.. وكان صاحب الهدفين كابتن شيرين فوزى، والقصة موثقة فى وثيقة تاريخية سجلها نجل الكابتن شيرين، وهو أحمد شيرين فوزى، المحافظ السابق للمنوفية!.

ولم تبح الكأس بكل أسرارها بعد. فبعض القصص باتت معروفة للكثيرين، مثل تعرض الكأس للسرقة قبل نسخة ١٩٦٦ قبل أن يعثر عليها الكلب «بيكلز». كما رفضت الهند المشاركة فى بطولة ١٩٥٠ لعدم السماح للاعبيها باللعب «حفاة الأقدام» كما اعتادوا وخرج باولو روسى من السجن ليقود إيطاليا لتحقيق اللقب فى ١٩٨٢.

وبعض القصص حملت طابعاً إنسانياً، مثل رفض يوهان كرويف أسطورة هولندا المشاركة فى بطولة ١٩٧٨ بعد تهديد حياته وحياة أسرته فى برشلونة. كما ألقت السياسة بظلالها على مواجهة الأرجنتين وإنجلترا الشهيرة عام ١٩٨٦ عندما أبدع مارادونا فى خضم النزاع السياسى على جزر فوكلاند، وتكرر الحال فى مواجهة أمريكا وإيران بنسخة ١٩٩٨، لكن الكثير من حكايات كأس العالم لم يخرج للنور بعد!.


أتساءل: هل تعلم أن أحد اللاعبين شارك فى كأس العالم ويده «مبتورة»؟ وهو السبب وراء ارتداء إيطاليا القميص الأزرق، وهولندا القميص البرتقالى، رغم عدم وجود اللونين فى علمى البلدين؟!

نعود إلى مباراة مصر وبلجيكا، التى انتهت منذ ساعات.. كانت الفرصة مواتية لنحقق أول فوز لمصر فى كأس العالم ٢٠٢٦.. حتى حسام نقسه قال ذلك، كان المنتخب متوهجاً ومؤهلاً لتحقيق النصر.. إلا أن تغييرات حسام حسن أحبطت اللاعبين.. حيث قام حسام بتغيير نجوم كانوا فى طريقهم للتهديف مرة أخرى!.

وتم التغيير بلاعبين أقل خبرة.. وعشنا ليلة نحلم بأنه كانت لدينا فرصة ضيعها حسام حسن.. فهل المدير الفنى يتصرف كلاعب فى الملعب وليس كمدرب من مصلحته الفوز؟.. هل كما قال الأصدقاء المتخصصون أنه يكايد اللاعبين ويغيرهم؟.. على الأقل كانت هناك فرصة أخرى لدى إمام عاشور وكانت هناك فرصة أمام محمد صلاح فتم تغييره.. هل يعقل هذا؟!.

وأخيراً، على أى حال، شكل المنتخب مختلف هذه المرة، والأداء تغير للأحسن، ويمكن أن نقدم مباريات أفضل فى المرات القادمة، وربما نصل إلى مراحل متقدمة.. البعض يتوقع أن نصل للمربع الذهبى.. وكل شىء جائز، فقط نحتاج دقة التغييرات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة محتملة ضاعت فرصة محتملة ضاعت



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt