توقيت القاهرة المحلي 23:16:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مركز للتعليم!

  مصر اليوم -

مركز للتعليم

بقلم : محمد أمين

نشأنا فى الفلاحين، ولا أخجل من حكاية أننا فلاحون.. وكلمة «فلاح» تشدنى فى أى عنوان لأقرأ متن الموضوع.. وأمس، قرأت مقالًا لصديقى الإذاعى أحمد إبراهيم يقول فيه: الفلاحون هم عظماء مصر!.

وقد مر فى سلسلة «عظماء مصر» على أسماء عظيمة بالفعل فى الطب والكيمياء والزراعة والطاقة والذرة، وانتهى بمقاله عن الفلاحين.. وبالمصادفة، تزامن ذلك مع عيد الفلاح الموافق ٩/٩.. وقال عن الفلاح هو إحدى أهم الفئات المنتجة، ومن عظماء مصر المساندين لها دائمًا فى كل الشدائد والأزمات والمحن، ويعمل فى صمت منذ آلاف السنين!.

وأعتقد أن الحكومة لا تحتفل بعيد الفلاح كما كانت تحتفل زمان بعيد الفلاح وعيد الحصاد.. يوم كانت صادراتنا الزراعية فى عزها ومجدها.. وكنا نحتفل به فى الصحف والإعلام.. لأنها ربما تخجل من كلمة فلاح!.

وأعود إلى العنوان.. كلمة مركز التى تفتحت عليها عقولنا، هى مركز الشرطة، فهناك علاقة من نوع خاص مع هذا الاسم، ونحن نسمى قسم الشرطة مركز الشرطة.. ومن عجب أن الحكومة تستخدم كلمة مركز بكثرة هذه الأيام.. فمرة تقول مصر مركز للطاقة، ومرة تقول مصر مركز للغاز!.

ومنذ ساعات، قال رئيس الوزراء: «مصر تسعى لتكون مركزًا للتعليم».. وقرأت التصريح، ولم أفهم معناه إلا فى إطار كوميدى.. ولا أعرف كيف نصبح مركزًا للتعليم، ولا ما أدوات رئيس الوزراء لكى نصبح مركزًا للتعليم!.

السؤال: هل نحن نبحث عن الأسماء قبل أن نحقق الإنتاج؟، هل أصبحنا نهتم بالشكل والتعبئة والتغليف قبل أن نقدم المنتج الجيد؟.. السؤال: مَن قال إن التعبئة والتغليف يمكن أن يسوّقا لمنتج ضعيف غير مكتمل الصنعة؟، ومَن قال إن فكرة المظهر أهم من المضمون؟.

أعرف أننا نعانى مشكلة فى التعبئة والتغليف.. فهل البديل أن تتقدم صناعة التعبئة والتغليف على صناعة المنتج نفسه؟.. طيب الأول نهتم بالتعليم عندنا، ثم تكون الخطوة التالية الاهتمام بتصديره، ونصنع مركزًا للتعليم!.

هل هذا التوقيت بالذات مناسب للكلام عن مركز للتعليم؟.. هل التعليم عندنا فى أفضل حالاته، وهل عندنا مناهج قوية ومعلمون بكفاءة تجعلنا نباهى بهم ونتكلم عن التصدير؟!.

باختصار، الأمم تتقدم بالعلم وبتقديم المضمون على الشكل.. ثم تهتم بالتعبئة والتغليف، وليس العكس!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز للتعليم مركز للتعليم



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt