توقيت القاهرة المحلي 13:26:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سنة حلوة يا جميل!

  مصر اليوم -

سنة حلوة يا جميل

بقلم : محمد أمين

كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الجديد، شىء يدعو للبهجة والتفاؤل والفرحة.. أحسن جملة تتلقاها فى العام الجديد.. بوستات كثيرة تدعو لك بالفرح والخير والبركة، ما يعطيك طاقة إيجابية، ورود كثيرة وتورتات كلها إلكترونية، ليس فيها شىء طبيعى.. صحيح أننى أحب الورد الإلكترونى، أتلقاه وأرسله أيضًا، ولكنى أحب الطبيعى أكثر وأحب التورتات، ولكنى أحب العزومات أكثر.. هناك رسائل طريفة، منها رسالة صديق وأستاذ جامعى، أرسل رسالة حب بالعام الجديد وأقسم أنه جاهز هذه المرة للعزومة، ولكن خارج القاهرة، مثل عزومة المراكبية.. أعرف أنه غير دمياطى ولكنه من المنصورة، فقلت لعله تأثر بجيرته الدمياطية!

هو يريدنى أن أذهب معه إلى مسمط فى السيدة زينب، وأنا لا أحب ذلك.. وهو يريد أن يمضى فى الدفتر والسلام، لظروف خارجة عن إرادته.. لا أشكك فى محبته وعلاقتى به فهو يحبنى بجد، ويقسم على ذلك، لكن اليد قصيرة بعد أن خرج على المعاش، فأشكره ولا أستجيب لعزومته تخفيفًا عليه!

هذه المرة هو جاد فى عزومته، وأنا أفكر فى أن أعتذر حتى لا أضغط عليه أكثر، خاصة أنه لا يمنينى بسهرة شواء وإنما سهرة كلام فى الشأن العام، وأنا ليس عندى ما أقوله، جفت ينابيع الكلام والسياسة.. فلا كلام بغير أن يوجد من يسمعك.. فلست أحب أن أتكلم فى الفضاء لتمضية الوقت، ولا أحب النميمة السياسية فإنها تصيبنى بخيبة أمل وتكسر قلبى!

يبدو أننى سأكتفى بالورد الإلكترونى بديلًا عن الورد البلدى.. تقديرًا للأصدقاء ومشاركة لهم فى نفس الظروف.. فكلنا فى الهم أصحاب معاشات، لا نقدر على العزومات الدسمة والمشويات.. وأنا أقدر الكبرياء عند الأصدقاء، فهم لا يميلون ولا يقبلون الدنية فى أنفسهم، ولا يفعلون ذلك وهم فى الوظيفة ولا فى المعاش.. نحمد الله على الفقر والمجدعة!

بعضنا- وهم كثيرون- يكتفون بالدعوات، والكلمة الحلوة تفعل مفعول العزومات فى النفس.. وتريح أصحابها أنهم ينامون وليس فى قلبهم غل لأحد، وينامون فى راحة ويشكرون الله على الستر، وربما لا يعرفه أصحاب الملايين!

وبناء على هذه النظرية فكل الأعوام مثل بعضها.. دعوات بالخير والبركة فى البوستات والدعوات وينامون بلا وجع دماغ.. ليس لهم شىء ولا عليهم شىء.. بارك الله فى الفيس بوك والواتس آب، جعل الناس كلهم سواء.. يسهرون جميعًا فى البيوت، وليس هناك أحد أحسن من الآخر!

باختصار، كلنا ننام حتى يأتى الفرج ونحن تحت البطانية، فلا الفرج يأتى ولا التغيير فى السرير، وعلى أى حال أحب أن ينتهى المقال ولدينا إحساس بالتفاؤل والأمل مع دعوات بالخير والبركة فى الرزق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنة حلوة يا جميل سنة حلوة يا جميل



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt