توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سنة حلوة يا جميل!

  مصر اليوم -

سنة حلوة يا جميل

بقلم : محمد أمين

كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الجديد، شىء يدعو للبهجة والتفاؤل والفرحة.. أحسن جملة تتلقاها فى العام الجديد.. بوستات كثيرة تدعو لك بالفرح والخير والبركة، ما يعطيك طاقة إيجابية، ورود كثيرة وتورتات كلها إلكترونية، ليس فيها شىء طبيعى.. صحيح أننى أحب الورد الإلكترونى، أتلقاه وأرسله أيضًا، ولكنى أحب الطبيعى أكثر وأحب التورتات، ولكنى أحب العزومات أكثر.. هناك رسائل طريفة، منها رسالة صديق وأستاذ جامعى، أرسل رسالة حب بالعام الجديد وأقسم أنه جاهز هذه المرة للعزومة، ولكن خارج القاهرة، مثل عزومة المراكبية.. أعرف أنه غير دمياطى ولكنه من المنصورة، فقلت لعله تأثر بجيرته الدمياطية!

هو يريدنى أن أذهب معه إلى مسمط فى السيدة زينب، وأنا لا أحب ذلك.. وهو يريد أن يمضى فى الدفتر والسلام، لظروف خارجة عن إرادته.. لا أشكك فى محبته وعلاقتى به فهو يحبنى بجد، ويقسم على ذلك، لكن اليد قصيرة بعد أن خرج على المعاش، فأشكره ولا أستجيب لعزومته تخفيفًا عليه!

هذه المرة هو جاد فى عزومته، وأنا أفكر فى أن أعتذر حتى لا أضغط عليه أكثر، خاصة أنه لا يمنينى بسهرة شواء وإنما سهرة كلام فى الشأن العام، وأنا ليس عندى ما أقوله، جفت ينابيع الكلام والسياسة.. فلا كلام بغير أن يوجد من يسمعك.. فلست أحب أن أتكلم فى الفضاء لتمضية الوقت، ولا أحب النميمة السياسية فإنها تصيبنى بخيبة أمل وتكسر قلبى!

يبدو أننى سأكتفى بالورد الإلكترونى بديلًا عن الورد البلدى.. تقديرًا للأصدقاء ومشاركة لهم فى نفس الظروف.. فكلنا فى الهم أصحاب معاشات، لا نقدر على العزومات الدسمة والمشويات.. وأنا أقدر الكبرياء عند الأصدقاء، فهم لا يميلون ولا يقبلون الدنية فى أنفسهم، ولا يفعلون ذلك وهم فى الوظيفة ولا فى المعاش.. نحمد الله على الفقر والمجدعة!

بعضنا- وهم كثيرون- يكتفون بالدعوات، والكلمة الحلوة تفعل مفعول العزومات فى النفس.. وتريح أصحابها أنهم ينامون وليس فى قلبهم غل لأحد، وينامون فى راحة ويشكرون الله على الستر، وربما لا يعرفه أصحاب الملايين!

وبناء على هذه النظرية فكل الأعوام مثل بعضها.. دعوات بالخير والبركة فى البوستات والدعوات وينامون بلا وجع دماغ.. ليس لهم شىء ولا عليهم شىء.. بارك الله فى الفيس بوك والواتس آب، جعل الناس كلهم سواء.. يسهرون جميعًا فى البيوت، وليس هناك أحد أحسن من الآخر!

باختصار، كلنا ننام حتى يأتى الفرج ونحن تحت البطانية، فلا الفرج يأتى ولا التغيير فى السرير، وعلى أى حال أحب أن ينتهى المقال ولدينا إحساس بالتفاؤل والأمل مع دعوات بالخير والبركة فى الرزق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنة حلوة يا جميل سنة حلوة يا جميل



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt