توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع تحيات مكتب التنسيق!

  مصر اليوم -

مع تحيات مكتب التنسيق

بقلم : محمد أمين

ينطلق العام الجامعى الجديد فى 30 سبتمبر الجارى وينتهى فى يونيو 2024، وبهذه المناسبة أتذكر يوم جاءنى خطاب الترشيح لكلية الإعلام من مكتب التنسيق.. كان ذلك عام 79.. كانت الصحافة فى أوج عصرها وازدهارها، وكان الحزب الحاكم يصدر جريدة مايو ويمنحها الأخبار والمانشيتات، وكنا نقرأ الصحيفة قبل الإصدارات المعروفة فى ذلك الزمان!.

دخلت كلية الإعلام وكلى أمل أن أحقق فيها شيئًا، سألنى صديق عابر: لماذا اخترت الإعلام؟.. فقلت هى التى اختارتنى، وكنت أقصد مكتب التنسيق.. قال يعنى هتكون مصطفى أمين؟!.. وكأنه أول من ربط بين اسم الكاتب الكبير مصطفى أمين وبين اسمى.. وكأنه نبهنى للتشابه بين الاسمين، وهو تشابه يقصر علىّ مسافات كبيرة!.

ومنذ جاءنى خطاب الترشيح تحول بيتى إلى مزار.. كانت كلية الإعلام من الكليات الجديدة، وأصبحت أتلقى الزيارات يوميًّا من زملاء الدفعة والدفعات السابقة، ورأيت فى عيونهم إشارات الأمل وبشارات المسنقبل، وكل هذا أنعش فى نفسى الأمل.. وطلبنى صحفى قريب عبر شقيقه الأصغر ليقول إنه يتابعنى ويعرف تفوقى، ويتمنى أن أكون معه فى جريدته القومية.. كانت إحدى الصحف الثلاث الحكومية، فهى تضمن لك هدوءًا واستقرارًا ولكنها لا تضمن لك مستقبلًا باهرًا.. فضلًا عن أن خلطتها اليومية ليست جاذبة مثل أخبار اليوم فشكرته ومضيت!.

كانت الصحف تتسابق لحجز أبنائها وهم طلاب وتقتح لهم أبوابها.. وأثناء الدراسة كانت لى علاقة بأحد الأساتذة الذين يرتبطون بعمل صحفى بصحيفة كبرى.. ولكنى كنت ارتبطت عاطفيًّا وصحفيًّا بأخبار اليوم فلم يفرض على شيئًا، ولكنه تركنى لإرادتى واختيارى!.

كانت الدنيا مفتوحة لطلبة الإعلام، وكان عددنا فى الدفعة 150 طالبًا، وهو ما يعنى أن الصحف الموجودة تستطيع أن تستوعب أعدادنا عندما نتخرج.. وظهرت صحف المعارضة لتمتص الأعداد، وكأنها كانت تصمم دراسات جدوى بناء على عدد الخريجين.. الآن يدخل 1000 طالب فى جميع كليات الإعلام، ولا توجد صحف أو فضائيات أو إذاعات تستوعب العدد!.

يقول أحد الأساتذة الكبار إنه من الخطأ فهم أن الكلية تخرج المذيع والصحفى.. فهى فى الأصل تخرج إعلاميين، قد يكون مكانهم الطبيعى علاقات عامة فى شركة أو محافظة أو وزارة!.

وهنا أقول إن المفاهيم بدأت تضيق .. فليس من حقك أن تحلم، أن تكون مصطفى أمين أو جلال الحمامصى، وليس من حقك أن تكون كامل زهيرى أو محمد حسنين هيكل أو أنيس منصور.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع تحيات مكتب التنسيق مع تحيات مكتب التنسيق



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt