توقيت القاهرة المحلي 16:57:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تغيير هوية المعادى!

  مصر اليوم -

تغيير هوية المعادى

بقلم : محمد أمين

هذه رسالة من صديق كبير تدق ناقوس الخطر.. وبالمناسبة فهى ليست شخصية وليست بسيطة.. فكل قضية تراها بسيطة هى كبيرة عند صاحبها ومؤلمة فى الوقت نفسه.. يقول فيها: «تحولت بعض الأبراج السكنية فى أرقى أحياء القاهرة إلى مجمعات إدارية لشركات وهمية ومجهولة الهوية، فقد تحولت الشقق السكنية التى كانت آمنة إلى أوكار لشركات وهمية بعقود إيجارية أقل كثيرا من القيم الإيجارية»!.

وقد لجأت إلى اتحاد الشاغلين لإبلاغه بخطورة ما يحدث فى أبراج المعادى على النيل.. التى كان سكانها ينعمون بالهدوء والأمان والسكينة، ومرة واحدة انفجرت ماسورة الفساد، ليتحول البرج إلى ما يشبه مجمع التحرير سابقا.. يوميا عشرات المترددين يستخدمون أسانسيرات المبنى، فتهالكت المصاعد مع أنها غير مصممة على أن يكون البرج إداريا، وإنما برج سكنى، فأصبح البرج السكنى مصيدة للسكان!.

«وتخيل أن تتوقف المصاعد ويحترق ثلاثة من أربعة مصاعد، وأصبح المصعد يخدم ٤١ دورا و١٧ شركة وهمية تتهرب من الضرائب والتأمينات الاجتماعية والسجلات الأمنية، وتجرأ البعض على تحويل دور الميزانين إلى فندق بدون تراخيص ولا تصريح من أى جهة!».

وهذا بلاغ للسيد رئيس الوزراء، والسيد وزير الداخلية، لضرب منظومة الفساد التى تسعى لتغيير هوية منطقة المعادى بعمليات مماثلة فى غيبة القانون، والشركات أغلبها يعمل فى مجال السمسرة والتوظيف وتجارة البشر، وبعض الأنشطة المشبوهة وغسيل الأموال.. أسجل أن هذه الظاهرة تضيع على الدولة مئات الملايين وتفتح الباب للفساد، وقد واجهت الدولة بكل قوة مغتصبى الأراضى، بتكوين لجان استرداد الأراضى، التى استردت ملايين الأمتار ووضعتها فى حساب حق الشعب بوزارة المالية!.

أقترح تكوين لجان فى المحافظات مكونة من المالية والتأمينات والرقابة الإدارية والداخلية، لمراجعة ظاهرة مكاتب بير السلم، التى تضرب بكل القوانين عرض الحائط، متهربة من الضرائب، وتعمل فى مجالات مشكوك فى أنشطتها، مثل السياحة الوهمية والسمسرة والتشغيل الوهمى وتجارة البشر!.

وأخيرا، هذه الرسالة تدق ناقوس الخطر قبل أن تتحول منطقة المعادى الراقية إلى منطقة عشوائية، ويمكن علاجها الآن بتكوين لجان من المحافظة، لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.. وملاحقة باعة الوهم والسمسرة وغسيل الأموال!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تغيير هوية المعادى تغيير هوية المعادى



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt