توقيت القاهرة المحلي 18:47:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سبَّاك من مصر!

  مصر اليوم -

سبَّاك من مصر

بقلم : محمد أمين

كتبت أمس مقالًا عن أهمية التصنيع والتشغيل والتدريب فى مصر.. واليوم أكتب عن السباكة فى مصر.. هل نستطيع أن نفخر بأن لدينا سباكين من طراز فريد؟.. هل السباكة تقدمت فى مصر أم تأخرت؟.. بالمعايشة السباكة تأخرت وتراجعت.. وهى من أسباب تدهور الثروة العقارية فى مصر، وانهيارات المبانى.. ولكن ليس لدينا مراكز تدريب لقياس مدى تفوقنا أو تراجعنا!.

يبقى السؤال: ما هى الجهة المنوط بها قياس التقدم والتراجع.. هل هى وزارة الصناعة أم وزارة الإسكان والمرافق؟.. على حدود علمى لم تقدم وزارة الإسكان مشروعًا للتدريب على حرفة السباكة، رغم أن كل محافظة فيها مديرية للإسكان والمرافق.. لم تقدم الحكومة مشروعًا لتدريب الشباب على مهارات السباكة أو النجارة أو الميكانيكا، وقد كان بإمكاننا تصدير عمالة ماهرة ومؤهلة، ولكن تركت الحكاية للفهلوة والمجهود الذاتى بكل أسف!.

كنا فى يوم من الأيام نتباهى بالعمالة المدربة المؤهلة.. وكان البعض يطلب سباكا من مصر لتأسيس بيته، أو تجديد مرافقه.. وكان المصرى رقم واحد عربيًا لأنه الأكثر خبرة، ثم إنه وارد من الدولة الأكثر حضارة والأكثر حداثة، وقد مرت عليه عمليات كثيرة من أى نوع تجعله يتفوق فى الصنعة المطلوبة!.

الآن هل يمكن أن تعد على أصابع يديك واحدًا أو اثنين أو ثلاثة سباكين فى نطاق منطقتك السكنية؟.. أم أنه سباك واحد هو الذى تلجأ له إن كان يعرف أو لا يعرف؟!. أين ذهب السباك «الأسطى»؟.. هل هجر الصنعة، أم غير نشاطه واشتغل سائق توك توك؟!.

هل الصنايعى «الأسطى» يختلف حسب الحى رقيًا وغير ذلك؟.. هل سباك التجمع يختلف عن سباك المهندسين والجيزة؟.. وهل يختلف سباك الشيخ زايد عن سباك الوراق وبولاق والسبتية وشبرا؟.. هل الاختلاف فى الأجرة أم فى الصنعة؟.. هل المناطق الشعبية تكسب فى الصنعة؟.. أترك لكم الإجابة بالطبع!.

سبب هذا المقال أن صديقا سألنى بقوله: أين مراكز التدريب على الحرف، مثل السباكة والنجارة؟.. ولماذا لا تنتبه الحكومة إلى أن أزمة المياه مرتبطة بالسباكة، ولكى نحافظ على المياه، لا بد من عمل سباكة جيدة وصيانة جيدة للمرافق؟؛ فهى تحقق ميزتين.. أولا صناعة سباك جيد يمتلك حرفة جيدة، وتصدير أسطوات للخارج، لجلب العملة الصعبة، وغير هذا الحفاظ على المياه.. وهكذا نصنع المستقبل عن طريق تخريج عمالة ماهرة من مراكز تدريب متطورة، لنعود إلى «الأسطى» من جديد فى مجالات السباكة والنجارة والميكانيكا!.

باختصار مراكز التدريب باب يمتص البطالة، ويفتح الباب للعمل، وممكن يكون فرصة للتدريب التحويلى خاصة بالنسبة لخريجى الدبلومات الفنية، للحصول على فرصة عمل ذات عائد مجز، فلا ينتظر دوره فى التعيين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبَّاك من مصر سبَّاك من مصر



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt