توقيت القاهرة المحلي 19:41:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زلازل فنزويلا!

  مصر اليوم -

زلازل فنزويلا

بقلم : محمد أمين

فى كل صباح تستيقظ فنزويلا على تداعيات زلزالين شبه متزامنين، يبدو المشهد أكثر قتامةً.. أشك أنها زلازل صناعية، وراءها أيد خبيثة لها أطماع فى بلاد النفط الوفير!.

هناك آلاف القتلى والضحايا من جراء الزلازل.. أصبحت الزلازل كوابيس المبانى الأيلة للسقوط والمبانى المنهارة بفعل الزلزال.. كثير من الأحياء تحت الركام.. اضطرت الحكومة لاستدعاء آلاف الجنود المسرحين من الخدمة لسد العجز!.. تحولت كاراكاس إلى مدينة أشلاء، ومع ذلك مازالت الزلازل تضرب المدينة.. فهل هى ظاهرة طبيعية؟.. اشك!

الناس تشعر بإحباط شديد لأن الحكومة فى كاركاس لا تفعل ما عليها، وربما لا تظهر ما ينبغى عليها أن تقدمه سواء بتقديم مساعدات جادة أو بتقديم تفسير لما يحدث.. كأن الشعب بلا حكومة تدير شؤونه!.

هناك آراء تقول إن زلزال فنزويلا مصطنع.. والمعنى أنه نتيجة توليد موجالات زلزالية اصطناعية عن طريق أجهزة تولد طاقة زلزالية تستخدم فى المسوحات الانعكاسية والانكسارية!.

يمكن أن يكون المصدر الزلزالى بسيطًا، مثل الديناميت، أو يمكن أن يكون أكثر تطوراً، مثل البندقية الهوائية المتخصصة. ويمكن أن توفر المصادر الزلزالية نبضات فردية أو نبضات متتابعة ومستمرة، مما يولد موجات زلزالية تنتقل عبر وسيط مثل الماء أو طبقات الصخور، ثم تنعكس بعض الأمواج وتنكسر وتُسجَّل بواسطة أجهزة استقبال!.

ولا أشك أنها موجات زلزالية صناعية لكثرتها ولا أشك أن وراءها يد خبيثة طامعة فى ثروة فنزويلا.. وبالتالى تعرفون الآن من وراء هذه الموجات الزلزالية.. فتش عن المستفيد من وراء ما يحدث منذ القبض على الرئيس ومداهمة قصر الرئاسة واقتياده مع زوجته لمكان مجهول، وتم إغلاق الملف بحركات تمثيلية أمريكية!.

السؤال: أين العالم مما يحدث فى فنزويلا؟.. أين الأمم المتحدة وأين العلماء والباحثون وأين الصحافة الحرة من تدمير دولة ذات سيادة؟.. وأين حقوق الإنسان؟.. لماذا هذا الصمت الرهيب على قتل الأرواح وسرقة ثروات الدول عياناً بياناً؟.. أين النظام العالمى الصامت؟.. ما معنى أن تلعب أمريكا فى دولة ذات سيادة وتقبض على رئيسها، وتقتل شعبها بعمليات وتفجيرات زلزالية، سواء بالديناميت أو أو البنادق الهوائية فتحول المدن إلى ركام والبشر إلى أشلاء؟

باختصار، تتار العصر له مواصفات جديدة وأدوات حديثة، للقضاء على الشعوب وسرقتها.. ومن أسف أنها دولة ذات سيادة عضو فى الأمم المتحدة المنظمة الدولية التى فقدت هيبتها وقيمتها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلازل فنزويلا زلازل فنزويلا



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt