توقيت القاهرة المحلي 04:55:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوليمبياد صادم!

  مصر اليوم -

أوليمبياد صادم

بقلم : محمد أمين

الحكومة الفرنسية كانت تحبس أنفاسها قبل أوليمبياد باريس، وتخشى من احتمالات التعرض لهجمات إرهابية. ولو أننى كنت أتصور أنها تحبس أنفاسها من ردود الفعل على حفل الافتتاح الصادم.. فقد قدمت فرنسا حفلًا أقل ما يُقال إنه ردىء وصادم.!.

ويمكنك أن ترجع إلى صفحات روسية وصينية وأمريكية تعبر عن هذه الصدمة.. أما الموقع اليونانى «بروج نيوز» فوصف الحفل بأنه انهيار للحضارة والثقافة المسيحية فى أوروبا الغربية، ومشكلته أنه قدم فنانين متحولين جنسيًّا يحاكون لوحة العشاء الأخير لدافنشى بشكل ساخر!.

وكأنه كان حفلًا للشواذ وليس دورة ألعاب أوليمبية. واستعرضت صفحات روسية أوليمبياد روسيا ٢٠١٤، وقالوا هذا هو الفرق، وقدمت الصين أوليمبياد بكين ٢٠٠٨ لتقارن وتكتشف الفرق بين الصين وفرنسا.. وقالت: قدمنا حفلًا مستوحى من التراث الإنسانى العالمى!.

وهناك مَن يقول: أشعر بالحرج من أجل فرنسا، ومَن يقول: أشعر بالصدمة لبلد النور والحرية والحضارة، فبدلًا من أن تحبس أنفاسها من أجل المخاوف من أعمال تخريبية، إذا بفرنسا تقوم بأعمال تخريبية للحضارة الغربية، حيث وصف البعض الافتتاح بأنه أسوأ افتتاح فى التاريخ لدورة الألعاب الأوليمبية، كما أنه أول حفل أوليمبياد خارج الاستاد، فقد قدمت فرنسا حفل باريس فى نهر السين على شكل موكب، بتكلفة ١.٥ مليار دولار.. وكان من الأفضل إقامة الحفل داخل استاد باريس!.

هذا الأوليمبياد فتح الباب للكلام عن سوء التنظيم، وأجندة فرنسا لإقرار حكاية الشواذ وتقديم الفنانين عرايا، من أسف أنها حاولت استغلال مناسبة عالمية لترويج الأجندة، فضربت الحكاية فى صدرها!.

والطريف أن كل دولة حاولت إعادة نشر فيديو الافتتاح الخاص بها، وكل دولة كانت تعرض تاريخها وتراثها إلا فرنسا، التى اختارت الشواذ ورسائل شيطانية، مثل رأس العجل الذهبى الذى أنتجه السامرى، فما علاقة فرنسا بالسامرى لتقدمه فى حفل أوليمبياد باريس؟.

باختصار إنه «وكسة باريس» وليس أوليمبياد باريس، فقد اتفق الشرق والغرب على أنه أوليمبياد صادم ومسىء إلى الحضارة الغربية المسيحية، كما قالت أصوات يونانية، ويصور المسيح ويرسل رسائل شيطانية فى حفل رياضى ومناسبة رياضية!.

وأخيرًا، أود أن أقول إن باريس ما كان لها أن تخشى من هجمات إرهابية، ولكنها يجب أن تخشى من هجمات فكرية وثقافية فى السنوات القادمة لمحاكمة حكومة ماكرون وعلاقته بالتحول الجنسى والشذوذ، ولماذا اختار أن يدخل التاريخ من هذا الباب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوليمبياد صادم أوليمبياد صادم



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt