توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل أن يغادر!

  مصر اليوم -

قبل أن يغادر

بقلم : محمد أمين

ربما تستعد إدارة الرئيس بايدن لمغادرة البيت الأبيض.. ولكنها قبل أن تغادر تخطط لمجموعة من الملفات السياسية والعسكرية.. منها إرسال حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة ١.٢٥ مليار دولار، وكأنها تحاول أن تحرق الأرض قبل عملية التسوية بين موسكو وكييف، وتزود الأخيرة بالسلاح وأنظمة الدفاع الجوى وصواريخ ستينجر وقذائف مدفعية، ومن المنتظر توقيع حزمة المساعدات فى ٣٠ ديسمبر الحالى!.

وأكدت موسكو أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا سيعرقل مفاوضات التسوية، ولن يسهم سوى فى إطالة أمد الصراع، كما أشارت الخارجية الروسية إلى أن أى شحنات تحتوى على أسلحة لكييف ستكون هدفًا مشروعًا للجيش الروسى!.

كما يعمل بايدن، على عدة ملفات عالقة فى نهاية ولايته، ويسعى للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وتعزيز المساعدات لأوكرانيا، وتخفيف أحكام ٣٧ شخصًا ينتظرون تنفيذ عقوبة الإعدام الفيدرالية.

بشكل عام، الجميع يستعدون لانتهاء رئاسة بايدن، بينما لا أحد يتطلع إلى أن يصبح ترامب رئيسًا، فهناك مخاوف من تولى ترامب حيث إنه يبحث عن حرائق فى كندا وبنما وجرين لاند.. كأن الإدارة الأمريكية تسعى عبر جميع العصور لإشعال الحروب والفتن فى مناطق الصراع فى العالم!.

فإذا كانت الحرب فى روسيا وأوكرانيا قد قاربت على وضع أوزارها، فلا أقل من إشعالها فى كندا وبنما، والتلويح بضم بنما إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخلق نقاط مشتعلة هنا وهناك!.

لا يعرف الأمريكان حكاية كسر القلل وراء الرؤساء، ولو كانوا يعرفونها لكسروا مليون قلة عند البيت الأبيض وراء بايدن، الذى قدم نموذجًا سيئًا للحكم الأمريكى داخليًّا وخارجيًّا، وبدا وكأنه لا يعرف ماذا يقول.. ولذلك بدأ يتفادى المؤتمرات الصحفية التى تكشف تعثره وإجاباته الغريبة والمثيرة كأنه فقد الذاكرة وكأنه لا يدرى!.

السؤال: هل ينجح بايدن فى وضع نهاية سعيدة لهذه الفترة الرئاسية بوقف إطلاق النار فى غزة، وإبرام صفقة لتسليم المساجين وإطلاق سراح المعتقلين، أم يتركها لترامب ليحقق «أول جول» له فى البيت الأبيض لأنه فشل فى تحقيق ذلك طوال فترة رئاسته؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أن يغادر قبل أن يغادر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt