توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غير رسمي!

  مصر اليوم -

غير رسمي

بقلم : محمد أمين

تلقيت اتصالًا من صديق كبير كان له اتصال وعمل بالداخلية زمان، وقال، دون أن يطلب النشر، أو يقول إنه يرد نيابة عن وزارة الداخلية: على فكرة أزمة التواصل ليست أزمة وزارة الداخلية وحدها، وليست أزمة وزير، ولكنها أزمة الحكومة كلها.. وأيدتُ كلامه.. وشرح أن الحكومة فى حادث فتيات العنب بالمنوفية اختفت تمامًا، وفى حوادث مماثلة أيضًا.. كان كلامه فيه وجاهة وصدق ومعلومات.. ولعله حين رآنى أؤيده تمادى فى شرح المزيد، لعلاقات قديمة بيننا!.

وقال صديقى الذى لا يريد الكشف عن اسمه: هذه شهادة أخرى، أن الوزير محمود توفيق منذ جاء إلى منصبه، وهو يريد أن يصحح الأخطاء ويعيد بناء الإعلام مرة أخرى، وبدأ عصر التطوير مع الوزير محمود توفيق!.

لا أخفى عليكم أننى كنت حساسًا تجاه مقال «تحية لوزير الداخلية»، فالقاعدة أن الجهة التى لا تستطيع أن تنتقدها، لا يجب أن تشيد بها وتمدحها، وخشيت أن يتهمنى البعض بممالأة الحكومة.. واكتشفت أن الشارع يوافقنى الرأى فيما كتبت، والكاتب مفترض فيه أنه نبض الشارع، فيكتب مؤيدًا دون قلق، ويكتب ناقدًا دون خوف.. ولا مانع من أن يصحح نفسه فى أى وقت.. ولا مانع من أن ينشر رأيًا مخالفًا إذا عنّ له ذلك!.

قضيتنا هى الحقيقة، وقضيتنا هى أمانة الكلمة، صحيح قد نتردد أحيانًا فى ذكر المزايا لأنها شغلهم، ونجرى أحيانًا خلف السلبيات لأنها براقة، ولكن الأمانة تقتضى التوازن وعمل مراجعة كالتى فعلتها بعد مقال الإشادة لتصحيح الصورة، وتقديم وجهتى النظر، للحفاظ على مصداقية الكاتب!.

إذن الأزمة بين الإعلام والوزارات المختلفة أزمة حكومة، وينبغى أن تصدر تعليمات بفتح النوافذ والمجال العام، حتى يشعر المواطن بالحرية، وأنه يستطيع النقد، وكشف السلبيات، وهو الهدف الأسمى للإعلام، دون انحياز أو تطبيل!.

إن الوطن الذى يخوض الانتخابات البرلمانية لا يمكن أن يخوضها دون أن تكون لديه القدرة على النقد والرفض وإبداء الأسباب، والامتناع عن التصويت أو المشاركة فى الانتخابات.. وغير هذا لا تطلب منه المشاركة فى الانتخابات، فلابد أن يشعر بأنه شريك أولًا!.

وبناء عليه لابد أن تكون الحكومة مستعدة لفتح الباب أمام الجميع، والإجابة عن كل الأسئلة.. وليس الاختفاء، ووضع رأسها فى الرمال.. عندئذ قد ندخل عالمًا جديدًا ونتوسم فيها خيرًا.. على أى حال هذه كانت مناقشة من طرف واحد، وإن أعجبت أبناء الشرطة، فى جزء منها فقط!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير رسمي غير رسمي



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt