توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معركة الانتخابات!

  مصر اليوم -

معركة الانتخابات

بقلم - محمد أمين

لا أحب أن أطلق على انتخابات الصحفيين لقب معركة انتخابية، فقد كانت منافسة محترمة بين زملاء متطوعين لخدمة الجماعة الصحفية.. ولكن أحب أن أقول إنها كانت انتخابات محترمة لم يخسر فيها أحد، حتى المرشح الذى خسر المعركة، فقد كسب فى اللحظة الأخيرة احترام الزملاء وتقديرهم، خاصة عندما كتب تهنئة أطفأت كل نيران الغضب فى النفوس، وتحولت لهجة الصحفيين منذ تلك اللحظة تتمنى له الخير والنجاح، وهو يتمنى التقدم للنقيب ورفعة النقابة، وهذا هو الهدف الأسمى لأى انتخابات تنافسية!.

كلنا نسينا المعاناة بعد ظهور النتيجة.. وتذكرنا فقط أنها كانت أذكى جمعية عمومية فى تعاملها مع جميع المرشحين اختيارًا واستبعادًا، وأنها كانت الكبرى فى تاريخ النقابة من حيث العدد، وأعطاها الجيل الجديد زخمًا وروحًا، وأكدت أن الصحافة بخير، وأن الأمل موجود، وأن الصحفيين قادرون على كتابة التاريخ!.

وقد أسعدنى الإعلان عن إجراء أول لقاء مع النقيب الفائز خالد البلشى مع قصواء الخلالى على قناة سى بى سى الإخبارية، وهو قرار ذكى للغاية.. فلا يمكن أن يحدث عداء مع الصحافة لأن البلشى نجح وميرى سقط. وفى الحقيقة أن ميرى كان لابد أن يكون موجودًا فى المشهد حتى تستقيم الانتخابات.. فلا أحد يلاعب نفسه، ومعروف أن الانتخابات فيها الفوز والخسارة، وفى النهاية يحدث تداول سلمى للسلطة، وتنتهى المعركة بالسلام والأحضان والقبلات!.

فمثلًا لم يلتقِ «ميرى» مع أى زميل ولم يأخذه بالأحضان، مع أنه كان يُبيت عدم انتخابه، فالانتخاب شىء والاحترام شىء آخر!، حتى الذين أخذوا أقلام «ميرى» أخذوها، وانتخبوا البلشى، صحيح خسر ميرى، ولكنه بقى زميلًا مقاتلًا فى خدمة زملائه!.

ومَن يدرى، فقد ينجح فى انتخابات قادمة.. لكن هناك مَن أسهم فى إسقاطه هذه المرة بالانحياز إليه إعلاميًّا لدرجة استفزاز الجماعة الصحفية.. لابد أن نعرف طبيعة المجتمع الانتخابى.. فهؤلاء الصحفيون لا ينتظرون ظهور المرشح ولا اليفط ولا وجبات أبوشقرة!.

كلها أشياء معروفة من أين جاءت ومَن يصرف عليها، وكانت تخاطب فئة بعينها.. والمؤكد أن هذه الانتخابات أحْيَت الروح من جديد، وأعادت إلى النقابة كرامتها وكبرياءها، ولا يعنى هذا أنها دخلت فى خصومة مع الدولة، فليس من مصلحة أحد الدخول فى خصومة من الجانبين.. لا الصحافة ولا الدولة.. كانت رسالة بعلم الوصول والسلام.. أرست قيمة الديمقراطية والتداول السلمى للسلطة، وأرسلت رسالة عن ضوابط الاختيار ومعايير الانتقاء!.

لأول مرة، نجد هذه الحشود وهذه الأعداد فى طرقات النقابة وطوابقها.. ولأول مرة، تتعانق الأجيال، وعيونها تلمع بالفرحة، ثم وهم يهتفون دون خروج عن النص.. كان الشباب يقفون فى طوابير بالساعات، فإذا أقدم أحد الكبار وسعوا له وسمحوا له بالدخول خوفًا عليه من الزحام والاختناق.. كان عيدًا حقيقيًّا، وانتهى اليوم كأحلى أيام العمر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة الانتخابات معركة الانتخابات



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt