توقيت القاهرة المحلي 07:17:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطاقة الشمسية!

  مصر اليوم -

الطاقة الشمسية

بقلم: محمد أمين

من القرارات التى أسعدتنى خلال الأيام الماضية قرارات الحوافز الجديدة التى وافق عليها مجلس إدارة جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، والتى فتحت الباب واسعًا أمام الاستثمارات فى قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية.. وذلك بهدف تحقيق استراتيجية الدولة للتحول إلى الطاقة الجديدة والمتجددة، وتوفير المزيد من فرص العمل، ورفع حد الإعفاء من مقابل الدمج لمشروعات صافى القياس والاستهلاك الذاتى من 500 كيلووات إلى ألف كيلووات!.

والطاقة الشمسية تُعد مصدرًا للطاقة الصديقة للبيئة، فلا تُحدث أى شكل من أشكال التلوث والانبعاثات الكربونية، وقد أصبحت الآن طاقة منافسة بقوة للطاقة التقليدية، بعد أن كانت خلال العقود السابقة تواجه تحديات تقنية واقتصادية وبيئية عديدة.. وهى تتناسب مع انعقاد قمة المناخ القادمة فى شرم الشيخ «المدينة الخضراء»!.

وميزة الطاقة الشمسية أنها لا تسبب التلوث، كمأ أن الشمس موجودة لدينا طوال العام، واختيار الدولة لها فى محطة بنبان اختيار مثالى، حيث إن الشمس موجودة، ولا تنقطع على مدار اليوم.. ونأمل أن تضيف إلى طاقة الشبكة القومية للكهرباء جهدًا إضافيًّا كبيرًا يخفف الضغط ويساعد فى وقت ترتفع فيه درجات الحرارة بشكل رهيب لتعويض تشغيل التكييفات والمبردات!.

ونرجو أن يستفيد من هذه الحوافز جمهور المستهلكين وتعظيم زيادة القدرات بالنسبة للقدرات الصغيرة والمتوسطة، وتنتشر هذه الصناعة على أسطح المنازل والمصالح الحكومية والوزارات والمساجد والكنائس لتغطية زيادة الطلب والاحتياجات!.

وأخشى ما أخشاه أن تكون هوجة ثم تنام من جديد.. وأذكر أننا فى نهايات عصر الرئيس السادات كانت لديه أفكار وأحلام كثيرة، وبدأنا فى وضع السخانات الشمسية على أسطح العمارات فى المدن الجديدة، التى تبنيها الحكومة، وخاصة وزارة الإسكان، وسرعان ما نامت الفكرة، ثم تركناها للصدأ بعد فترة، وانتهت عند تجار الخردة فى نهاية الأمر.. لا أدرى ما إن كانت هناك أسباب تقنية أو بيئية أو صناعية، أو لأن السكان لم يألفوها!.

ولا تندهشوا من مخاوفى.. معروف أننا فى مصر ننشط فجأة ونسخن للدخول فى مشروعات جديدة ثم تفتر الحماسة وينتهى الموضوع.. نريد إغراء أصحاب العقارات أو اتحادات المُلاك بالدخول فى مشروع الطاقة الشمسية، وتغذية العمارات بالطاقة الشمسية وتصدير الفائض إلى الشبكة القومية.. وهى فرصة لتشغيل كثير من الشباب وفرصة لتعويض الاستهلاك الزائد فى الصيف حتى لا ينقطع التيار، ونعوض استهلاك التكييفات والمبردات!.

وعلى أى حال، يمكن دخول البنك المركزى والبنوك المصرية لتمويل المحطات المنزلية الصغيرة، ونُعيد حكاية البيوت المنتجة لتصبح مصانع صغيرة، توفر الطاقة ولا تستهلكها فقط.. ولتكن واحدة من مبادرات البنك المركزى، بحق وحقيق.. وهى مصانع مضمونة العائد، خصوصًا أن الشمس موجودة على مدار اليوم، والقصة كلها قد لا تحتاج تمويلًا كبيرًا.. كما أنها لا تحتاج إلى أكثر من الصيانة البسيطة دون تكلفة إضافية. باختصار.. كل قصة نجاح تنقصها الاستدامة أولًا وأخيرًا!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطاقة الشمسية الطاقة الشمسية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
  مصر اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt