توقيت القاهرة المحلي 04:55:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحركات المحافظين!

  مصر اليوم -

تحركات المحافظين

بقلم : محمد أمين

لا شك أن تحركات المحافظين وسط الجماهير شىء مهم للغاية، وقد أحدثت حراكا شعبيا، لكنها فى الوقت نفسه صاحباتها تصرفات مصدرها أن المحافظين الجدد حديثو عهد بالعمل العام.. ولذلك فقد تم تغيير الخطة إلى عقد لقاءات جماهيرية أسبوعية، ويوم مفتوح لتلقى شكاوى وطلبات المواطنين!.

واللقاءات الجماهيرية ستجعل أداء المحافظ أهدأ، لأنه فى مكتبه وبين موظفيه ويستقبل الجمهور فى هدوء، بلا ضجيج تفرضه الجولة الشعبية، «وصور يا هيثم»، ولا يعنى هذا أن يبقى المحافظ فى مكتبه، لكن أتكلم عن ترشيد حركة المحافظين.. صحيح أن مواجهة الأمور على أرض الواقع أفضل، لكنها تضطر المحافظ لاتخاذ قرارات سريعة، وهى خبرة لا يملكها المحافظون الجدد!.

لا أحب أن أضع الجميع فى سلة واحدة، فهناك محافظون تدرّجوا فى العمل العام، وهؤلاء لم نسمع بهم حتى الآن، ولم يسقطوا فى دائرة الانتقادات، ومكّنتهم خبرتهم من الانتظار حتى تمر الهوجة التى أحدثها بعض المحافظين الجدد، خاصة فى الدقهلية وسوهاج وأسوان!.

بالتأكيد كان دافع هؤلاء الحماسة والرغبة فى الشهرة وأداء الخدمة وحل شكاوى المواطنين وتقديم حياة كريمة للجمهور وضبط السوق والأسعار ورغيف الخبز!.

صحيح أن المواطنين يقولون «لاقينى ولا تغدينى»، كما أن طلباتهم بسيطة وسهلة فهى إما تظلم من قرار أو شكوى للحصول على فرصة عمل، أو مساعدة على المعيشة أو منحة من منح مديريات التضامن.. وكلها طلبات قانونية ومقدور عليها، ولو أداها المحافظ بابتسامة سيحقق الشعبية والجماهيرية التى يسعى إليها.. والناس يحتاجون من يحنو عليهم!.

اللقاءات الجماهيرية هى الأصعب، لأن المحافظ مطالب بالرد فورا كأنه فى اختبار قدرات وصلاحية، أما فى اللقاء المفتوح فهو يأتى بكل مسؤولى المديريات فيرد كل واحد فى تخصصه، فهو يسمع ويتعلم وتتراكم خبراته، بالذات عند فئة معينة من المحافظين الذين لم يسبق لهم الاحتكاك بالجمهور!.

وبالمناسبة، هناك محافظون سابقون يعرفون أنهم تعلموا على يد وكلاء الوزارة، خاصة وكيل الوزارة «العقر» الذى علّمه مدى قانونية قراره عندما يتخذه، ومدى أحقية المواطن فى القرار.. وهناك مواطن «عقر» يعرف حقه إذا كان قانونيا أو غير قانونى.. وبالتالى فالمحافظ يبدأ المذاكرة من جديد!.

باختصار، المحافظ هو ممثل الدولة أمام المواطنين. يجب ألا يغضب أو يتهور كما فعل محافظ سوهاج مع طبيبة المراغة، ويجب أن يكون أهدأ فى القرار حتى لا يورط نفسه ويعتذر فيما بعد، مع أن الاعتذار كان أهم نقطة إيجابية بدأ بها عمل المحافظين الجدد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات المحافظين تحركات المحافظين



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt