توقيت القاهرة المحلي 11:29:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موسم الحج!

  مصر اليوم -

موسم الحج

بقلم : محمد أمين

انتهى موسم الحج على خير، وسيبدأ الحجاج فى العودة إلى أوطانهم فى كل بلاد الدنيا، وقد استمتعوا بأداء الشعيرة، وسط جو روحانى ومشهد عظيم، واستمتعوا أيضًا بروح النظام التى حافظت عليها السلطات السعودية، فإدارة ملايين الناس فى وقت واحد ليست مهمة سهلة.. خاصة أن المكان محدود لفعل واحد مثل رمى الجمرات، وقد كان يحدث على جسر الجمرات التزاحم وتسقط الأرواح.. والحمد لله انتهى بسلام، لا حوادث تزاحم ولا وفيات!.

والسلطات السعودية كانت تعد الأيام يومًا بيوم، وقد تحسبها ساعة بساعة حتى يمر الموسم بسلام، والمتابعون يقرون كل يوم فى أنفسهم بنجاح الموسم وإدارة الحجاج بشكل فعال ليس فيه أى أخطاء، حتى وصلنا إلى اليوم الثالث من أيام التشريق ورمى الجمرات فى يسر وسهولة، وهو مجهود ضخم فعلًا، وإدارة الموسم تحتاج إلى أن نوجه إليها الشكر على دورها فى إدارة جمهور مختلف الثقافات واللغات دون أى خلل!.

وقد حضرت مواسم الحج أكثر من مرة.. وأشهد أن كل بعثات الحج تعمل بهمة وتنسيق مع وزارة الحج السعودية قبل الموسم لإنجاحه دون أى أخطاء.. كما أن لديهم من البدائل ما يجعلهم يقدمون خدمات على أعلى مستوى، خصوصًا الخدمة الصحية والطبية، وأعتقد أن خدمة الفندقة ليست أعلى خدمة تُقدم للحجاج، فهذه مسألة يتم تدبيرها والاتفاق عليها قبل الموسم.. ففى مصر يتم إنجاز هذه المهمة قبل شهور من بداية الموسم، حيث يتم الحجز بشكل إجمالى، وبعده تسكين الحجاج وتفويجهم طبقًا لتاريخ الوصول!.

وأعتقد أن رمى الجمرات هو الذى يحدث فيه التدافع والحوادث.. وفى أحد الأعوام كنا هناك، وعلمنا فى الصباح ونحن نستعد لرمى الجمرات أن هناك وفيات ومصابين، وأذاع التليفزيون السعودى النبأ باختصار، وأصبحنا فى مأزق هل نذهب لرمى الجمرات أم نوكل بها مَن يرميها؟.. وكان البعض يرى أن نكتفى بما رمينا، والله غفور رحيم.. والبعض، وأنا منهم، كان مع الرمى والتوكل على الله، مع الحذر فى الحركة، ومراعاة عدم التدافع والتزاحم!.

كانت النساء فى الرحلة أكثر شجاعة فى اتخاذ قرار الرمى، وكان الرجال أكثر تسامحًا ورغبة فى التوكيل باعتبار العمر مش بعزقة!.

وفى النهاية ذهبنا جميعًا رجالًا ونساء لاستيفاء أركان الحج، وسلّم الله من التدافع والزحام لأن الناس تأثرت بما جرى فى الصباح.. وعدِّت الأمور على خير.. ولكنى أذكر بعض النكات فى هذه الرحلة، والتى كان يقولها أحد كبار المخضرمين: «لو أن طيارتنا سقطت أو بعثتنا نالها شىء فستستريح البشرية من الإعلام، وتستريح مصر أولًا بالطبع».. وكنا نضحك، وندعو الله ألّا يُصيبنا مكروه ليس لأن مصر سترتاح، ولكن لأن أولادنا يحتاجون إلينا، فكلهم فى سن صغيرة!.

وأخيرًا، نهنئ المسلمين بنجاح موسم الحج.. ونهنئ السعودية بإدارة ناجحة للموسم العظيم.. فقد استخدمت فيه كل أدوات العصر، حتى إنها وفرت «الاسكوتر» أيضًا لنقل الحجاج، فأصبح الحج ممتعًا أيضًا دون إخلال بقدسيته، وأثبتت السعودية أنها لا تهمل الحداثة وهى فى قمة المحافظة على التراث!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم الحج موسم الحج



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt