توقيت القاهرة المحلي 10:27:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيارة ماكرون!

  مصر اليوم -

زيارة ماكرون

بقلم : محمد أمين

أعترف أننا عرفنا بزيارة ماكرون فى وقت متأخر عن موعد الزيارة، وفوجئنا بأن الرئيس الفرنسى سيزور العريش كما زار خان الخليلى وهى مشكلة خطيرة فى الإعداد للزيارة والتسويق لها وأبعادها ودلالاتها، وأنها نقلة نوعية فى العلاقات المصرية الفرنسية، فى هذا التوقيت بالذات، خاصة فى ظل العلاقات المصرية الأمريكية والعلاقات الفرنسية الأمريكية، وسط تصاعد الأزمات العالمية والأزمات فى منطقة الشرق الأوسط!.

كما أن زيارة ماكرون تعكس توافقا استراتيجيا متناميا بين القاهرة وباريس بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن توقيت الزيارة يعكس وعيا فرنسيا بدور مصر المحورى فى الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصة فى ظل التصعيد المستمر فى قطاع غزة، والتحولات الجيوسياسية المتسارعة التى تشهدها المنطقة!.

ويرى محللون أن الزيارة تحمل دلالات سياسية وإنسانية متعددة، وتبرهن رغبة فرنسية واضحة فى تعزيز الشراكة مع مصر على مختلف المستويات، لا سيما فى ظل تحديات معقدة تتطلب تنسيقا دبلوماسيا وأمنيا رفيع المستوى بين البلدين، كما أن اللقاءات المرتقبة بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الفرنسى ستتناول ملفات محورية، فى مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والوضع الإنسانى فى قطاع غزة، والأزمات الإقليمية فى ليبيا والسودان، إلى جانب قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، والتعاون الاقتصادى والثقافى!.

وأشار مراقبون إلى أن زيارة ماكرون لمدينة العريش وإعلانه إرسال مساعدات إنسانية إلى غزة تمثل بعدا إنسانيا مهما فى السياسة الفرنسية، وتدل على إدراك باريس أهمية الجهود المصرية المتواصلة فى إدارة الأزمة الفلسطينية، سواء عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، أو من خلال التحرك الإغاثى على الأرض، وهذا التوجه يعكس حرص فرنسا على دعم الدور المصرى كقوة إقليمية فاعلة، قادرة على التأثير الإيجابى فى مسار الأزمات، وحليفة يمكن التعويل عليها فى منطقة تتسم بتعدد التفاعلات الدولية وتشابك المصالح.. وهو رد إيجابى على كل المشككين فى الدور المصرى والطعن فيه سواء من وسائل عبرية أو عربية أو نحو ذلك!.

كما أنها شهادة فرنسية فى سلامة الموقف المصرى من قضية فلسطين عامة وغزة خاصة، وهو ما يدعو للاطمئنان لدور مصر العربى والقومى فى وقتٍ نشطت فيه البروباجندا الصهيونية للنيل من دور مصر العربى والقومى!.

وأكد الرئيسان توافقهما على عدم تهجير الفلسطينيين من غزة، وهى السياسة المصرية الثابتة والمستقرة التى أعلنتها القاهرة.. وباختصار، تعتبر القمة الثلاثية المصرية الفرنسية الأردنية بمثابة الرد الواضح على المساعى الأمريكية الإسرائيلية، وهو الرد الذى تدعمه فرنسا على أعلى مستوى، سواء إعلاميا أو من أرض الواقع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة ماكرون زيارة ماكرون



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt