توقيت القاهرة المحلي 16:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة تكدّس القطن!

  مصر اليوم -

أزمة تكدّس القطن

بقلم : محمد أمين

هذه رسالة تستبق الزمن والحدث.. تتناول أزمة تكدس القطن فى مصر، وتدرس أسبابها وتضع لها روشتة الحلول.. الرسالة من الخبير الدكتور مصطفى محمد، المدير بإدارة شركة مصر لحليج الأقطان.. يقول فيها:

«يعد القطن المصرى رمزاً للهوية الاقتصادية والزراعية لمصر، فهو ليس مجرد محصول زراعى، وإنما هو قاطرة للعديد من الصناعات القائمة عليه، والتى يعمل بها عدد كبير من العاملين بمختلف القطاعات والوزارات. تشهد الساحة الزراعية فى مصر أزمة حقيقية تتعلق بتكدّس محصول القطن، أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التى طالما عُرفت بها مصر عالميًا.

هذه الأزمة لا تؤثر فقط على المزارعين، بل تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد الوطنى وسلسلة الصناعات المرتبطة بالغزل والنسيج. فإن معالجة أزمة تكدّسه تتطلب تدخلًا سريعًا وفعّالًا من جميع الجهات المعنية، للحفاظ على هذا الكنز الأبيض وضمان استدامته كمصدر دخل حيوى للمزارع والاقتصاد الوطنى على حد سواء.

ومن أسباب الأزمة، كما يراها، يرجع تكدس القطن إلى عدة عوامل:

- فى مقدمتها ضعف منظومة التسويق، سواء داخليًا أو خارجيًا، حيث يعانى المزارعون من صعوبة فى تصريف محاصيلهم نتيجة غياب خطط تسويقية فعالة.. كما أن العديد من شركات الغزل والنسيج قلّصت من كميات الشراء لأسباب مالية أو تفضيل أقطان مستوردة بأسعار أقل.

- تفتقر الدولة إلى التخطيط الزراعى الدقيق، إذ تتم زراعة كميات كبيرة من القطن دون دراسة واقعية لحجم الطلبين المحلى والدولى.. وتُضاف إلى هذه التحديات مشكلات فى البنية التحتية للتخزين والنقل..

أما الحلول المقترحة، فمنها:

تشجيع التصدير عبر دعم المصدرين وفتح أسواق جديدة، خاصة فى الدول الإفريقية والآسيوية، لتعزيز مكانة القطن المصرى عالميًا.. وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص فى مشروعات زراعة وتصنيع القطن ضمن سلسلة إنتاج متكاملة من الحقل إلى المصنع.

وإعادة إحياء مصانع الغزل والنسيج ورفع كفاءتها بما يضمن زيادة الطلب المحلى على القطن، بالإضافة لدعم وتشجيع مصانع القطاع الخاص لتوفير احتياجاتها من القطن المصرى.

تطبيق سعر ضمان عادل للمزارعين، ما يحقق الأمان الاقتصادى لهم ويشجع على الاستمرار فى زراعة القطن، وربط المساحة المزروعة بالاستهلاك المتوقع تفادياً لتراكم المحصول..

أخيراً، الاهتمام بجودة المحصول وتصنيفه بدقة لتسهيل تسويقه وتحقيق أفضل سعر له فى الأسواق العالمية».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة تكدّس القطن أزمة تكدّس القطن



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt