توقيت القاهرة المحلي 09:33:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفكر فى الاعتزال!

  مصر اليوم -

أفكر فى الاعتزال

بقلم : محمد أمين

سؤال: لماذا يصمت الوزراء عن التفاعل مع كتابات الكتاب؟.. ولماذا يتجاهلون ما يكتب فى الصحف؟.. البعض يقول بالنيابة عنهم: «لا يتفاعل الوزراء غالباً مع الكُتّاب والمثقفين بسبب ضغوط العمل اليومى، وانشغالهم بالملفات البيروقراطية، فضلاً عن غياب قنوات اتصال مؤسسية واضحة، وحذرهم السياسى من تبنى آراء نقدية قد تفسَّر بشكل خاطئ داخل السلطة.. أما أسباب ضعف التفاعل لانشغال إدارى: تركيز الوزراء المستمر على إدارة الأزمات والخدمات اليومية على حساب الشأن الثقافى!».

ويُرجع البعض فجوة الاتصال إلى ضعف المؤسسات الوسيطة أو المجالس الاستشارية الفاعلة بين الوزارات والوسط الثقافى، وتخوف المسؤول من إثارة حساسيات سياسية أو إعلامية بسبب التعليق على كاتب معين!.

هذه احتمالات بعيدة عن التفسير الرسمى، وقد تكون صحيحة وقد لا تكون.. وقد سألت أحد كبار الكتاب الذى بدا من كتاباته شعور بالاختناق: مالك يا أستاذ؟.. قال أفكر فى الاعتزال.. سألته مستنكراً: لماذا؟.. قال كنا نكتب ويرد الوزراء ورئيس الوزراء، وكانت فى مرات كثيرة تتولى الرئاسة الرد.. الآن كأننا ننفخ فى قربة مقطوعة!

قلت له: لا تحزن كلنا هذا الرجل.. ولكن هذه الأمور لن تدوم طويلا لأى سبب.. ربنا يصلح الحال.. ولم أتركه حتى ابتسم بعد نكتتين أو ثلاث وعاد لحالته المزاجية، وقلت له اكتب حتى لو كان هناك قارئ واحد يؤمن بك.. هذا حق القارئ.. قال حقاً: الاعتزال ليس حلاً، وقد يقولون بركة يا جامع!

أحد الأصدقاء سأل منذ يومين: أين وزير الإسكان من مشكلة هذا المواطن؟.. وشرح قصته فى المقال فلم يرد أحد.. وأمس سألت وزير التعليم أن يتدخل لحل مشكلة تظلم طالب متفوق فلم يرد الوزير.. فمن قال للوزراء لا تردوا على الكتاب؟.. ما أسباب هذا الصمت؟.. هل هو انشغالهم بالعمل اليومى والروتين الوزارى.. أم أنهم يسكتون حتى تمر الموجة.. أم أنه الضعف المؤسسى وتراجع قنوات الاتصال؟!

الأمر يختلف حسب الكاتب إن كان صاحب رسالة سيكتب مهما حدث.. وإن كان يكتب للقارئ فسيظل يكتب للقارئ.. فهذا حق القارئ، وإن كان يكتب لقيصر فسيكتب لقيصر!

سألت ذات مرة: لماذا لا يتفاعل الوزراء مع ما نكتبه؟.. رد محدثى قائلاً: كل ما تكتبونه محل استفسار ويرد عليه الوزير، فإن لم يرد نسأله نحن أن يرد ويوافينا بالرد.. وأحيانا يرد بقرار على الأسئلة.. المهم عندكم النتيجة أم الاتصال؟.. قلت الاثنين وحل المشكلة، فنحن ننوب عن المواطن فى سؤال الوزير!

ورد الوزير حق للصحافة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكر فى الاعتزال أفكر فى الاعتزال



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt