توقيت القاهرة المحلي 12:08:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرعون موسى!

  مصر اليوم -

فرعون موسى

بقلم : محمد أمين

نعيش عصر صناعة المحتوى، وكل مواطن أصبح يملك موبايل بكاميرا يمكن أن يكون صانع محتوى، ويُطلق على هؤلاء اسم «إنفلونسرز». هذه صانعة محتوى سورية تُدعى فدوى مواهب، أثارت انتقادات لاذعة وجهها مصريون على منصات التواصل الاجتماعى!.

كانت فدوى قد حضرت حفل سحور فى المتحف الكبير، وأثارت الجدل حول شخصية «فرعون موسى»، عندما نشرت مقطعًا للملك رمسيس الثانى، وتبارت الأسئلة من نوعية: كيف سمحوا لها بذلك؟ وكيف تمكنت من التصوير؟ وأين كان الأمن؟ واتهمها البعض بإهانة الحضارة المصرية، لترويج شائعات تزعم أن الملك رمسيس هو فرعون موسى!.

لاحظت أن المصريين أصبحوا أكثر حساسية للنقد من أى وقت مضى، مع أن مصر أكبر من أى نقد وأكبر من أى كلام، وكل هذا الكلام لا يؤثر فى مصر العظيمة. فلا بد أن ننفتح على النقد والرأى الآخر، ونشجع أبناءنا على قبول النقد والرأى الآخر، فلا نتصرف مثل الحكومة التى يضايقها النقد والرأى، فلا يجب أن نصادر الرأى، ونحيل أصحابه إلى القضاء، فالاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ما دام فى حدود الرأى!.

أتصور أننا يجب أن نرد على الرأى بالرأى، ولا نعتبر أى رأى إهانة للحضارة المصرية، فالحضارة المصرية ليست ملكًا للمصريين وحدهم، وهى حضارة عالمية ملك للدنيا كلها. من حق الجميع أن يقول رأيه وينشره ما دام يعتمد على العلم والدراسات، حتى لو لم يكن هناك رأى علمى!.

وتثير شخصية «فرعون موسى» جدلًا واسعًا من حين لآخر، خصوصًا مع تعدد الروايات، ووفق المصادر التاريخية، يسود اعتقاد بأن فرعون موسى هو رمسيس الثانى، وفى رواية أخرى يُعتقد أنه الملك مرنبتاح، الابن الأكبر لرمسيس الثانى، بينما تميل روايات إلى أنه ملك أجنبى من الهكسوس!.

المهم أن أحد خبراء الآثار، المفتش بوزارة السياحة المصرية، انتهى إلى أنه «لا يوجد أى دليل تاريخى يقول إن رمسيس الثانى هو (فرعون موسى)». وباختصار، فقد حرَّكت صانعة المحتوى المياه الراكدة، وفتحت الباب لأفكار كثيرة، ما يجعلنا نبحث أكثر ونتعلم أكثر!.

باختصار، فقد صنعت «فدوى» جدلًا علميًا من حقها، فالحضارة المصرية ملك للعالم، ولا يضيرها فى شيء أن تخضع للنقد أو الكلام الذى يمكن تحقيقه بأدلة علمية من متخصصين. أفسحوا المجال للإبداع وحرية الإبداع، دون حساسية، تثير الجدل أكثر مما تفتح الباب للعلم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرعون موسى فرعون موسى



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt