توقيت القاهرة المحلي 18:35:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى!

  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى

بقلم : محمد أمين

بداية هذا الموضوع لم يلتفت إليه مجلس النواب ولا مجلس الشيوخ، رغم أنه يتعلق بموضوع جماهيرى ومشروع قومى مصرى قديم.. الغريب أن مجلس النواب لا يتحرك عند الأزمات ولكنه يتحرك بعد حل الأزمة.. مثلًا نواب المجلس لم يتحركوا عندما اشتدت أزمة بيض المائدة، ووصل سعر البيضة ستة جنيهات.. ولكنهم تحركوا ليطالبوا بزيادة السعر عندما أصبح سعر البيضة أقل من ثلاثة جنيهات؛ لإنقاذ الصناعة.. هل هذا كلام يعقل؟.

الموضوع المطروح يتعلق بصرف الأسمدة لإنقاذ قصب السكر فى الصعيد.. يقول الصديق عبدالهادى العمارى.. هذه استغاثة من مزارعى القصب، حيث نتضرر من قرار صرف الأسمدة واستقطاع جزء من كمية الأسمدة الخاصة لفدان القصب، وهو ١٣ جوال يوريا حسب مراكز البحوث الزراعية طبقًا للدراسات العلمية والبحثية.. واكتشفنا أنه تم تخفيض الكمية إلى النصف فى أول الموسم.. وعندما جاء موعد الصرف تم صرف ٣ شكائر فقط، من ست شكائر، أو سبع شكائر، وقالوا هذه هى الكمية فقط، ولا توجد أسمدة أخرى، بحسب منشور وزارة الزراعة.

أخبار متعلقة
محمد أمين
أعلام كفر شكر!
محمد أمين
حكومة عاطف صدقي!
محمد أمين
هل العلاج ممكن بالشات؟

وحذر «العمارى» من أن المحصول سيتضرر من عدم صرف باقى الكمية من الأسمدة، وربما يتدهور بسبب عدم وجود تسميد كاف، مما يؤثر على إنتاج الفدان. والعجيب أن الجمعية طالبت المزارعين بإحضار ملف يشبه التقدم لمرحلة الحضانة، وقد طلبت ملفًا به استمارة صرف وثلاث صور وإذن صرف من ثلاث صور، وتصوير البطاقة ثلاث صور، وتوريد ثمن اليوريا بكارت الفلاح فى ماكينة البنك الزراعى، وإيداعه بالماكينة برقم سرى للبنك، وأخذ الإيصال والتوجه إلى مدير الجمعية الزراعية بالملف. وهناك، يضع الكارت فى ماكينة الصرف، لصرف الحصة واستخراج ثلاث إيصالات منها، ودفع رسوم بقيمة خمسين جنيه خدمات للفدان، وثمن الملح وإيصال للجمعية الزراعية، علمًا بأن ثمن الملف عشرون جنيه، وتحصيل ثلاثين جنيه عن كل شيكارة فى كل صرفية، يزيد أعباء المزارع، وكأنه يعتمد أوراقه فى «كيه. جى. وان» بالجمعية!.

السؤال: هل هذا هو دعم المزارع؟ أم فقرة للتنكيد عليه؟ فالمزارع يحتاج إلى موظف يقوم بعمل هذه الإجراءات والإيداع. فلماذا كل هذا العناء، مع أن كل جمعية بها ماكينة تصوير وأخرى للصرف، وتقوم بعمل جميع هذه الإجراءات، لكن على رأى المثل: «موت وخراب ديار».

أخيرًا، هل المطلوب أن نودع قصب السكر ونزرع الكنتالوب يا حكومة يا عسل؟ ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ مشروع قومى إنقاذ مشروع قومى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt