توقيت القاهرة المحلي 07:55:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى!

  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى

بقلم : محمد أمين

بداية هذا الموضوع لم يلتفت إليه مجلس النواب ولا مجلس الشيوخ، رغم أنه يتعلق بموضوع جماهيرى ومشروع قومى مصرى قديم.. الغريب أن مجلس النواب لا يتحرك عند الأزمات ولكنه يتحرك بعد حل الأزمة.. مثلًا نواب المجلس لم يتحركوا عندما اشتدت أزمة بيض المائدة، ووصل سعر البيضة ستة جنيهات.. ولكنهم تحركوا ليطالبوا بزيادة السعر عندما أصبح سعر البيضة أقل من ثلاثة جنيهات؛ لإنقاذ الصناعة.. هل هذا كلام يعقل؟.

الموضوع المطروح يتعلق بصرف الأسمدة لإنقاذ قصب السكر فى الصعيد.. يقول الصديق عبدالهادى العمارى.. هذه استغاثة من مزارعى القصب، حيث نتضرر من قرار صرف الأسمدة واستقطاع جزء من كمية الأسمدة الخاصة لفدان القصب، وهو ١٣ جوال يوريا حسب مراكز البحوث الزراعية طبقًا للدراسات العلمية والبحثية.. واكتشفنا أنه تم تخفيض الكمية إلى النصف فى أول الموسم.. وعندما جاء موعد الصرف تم صرف ٣ شكائر فقط، من ست شكائر، أو سبع شكائر، وقالوا هذه هى الكمية فقط، ولا توجد أسمدة أخرى، بحسب منشور وزارة الزراعة.

أخبار متعلقة
محمد أمين
أعلام كفر شكر!
محمد أمين
حكومة عاطف صدقي!
محمد أمين
هل العلاج ممكن بالشات؟

وحذر «العمارى» من أن المحصول سيتضرر من عدم صرف باقى الكمية من الأسمدة، وربما يتدهور بسبب عدم وجود تسميد كاف، مما يؤثر على إنتاج الفدان. والعجيب أن الجمعية طالبت المزارعين بإحضار ملف يشبه التقدم لمرحلة الحضانة، وقد طلبت ملفًا به استمارة صرف وثلاث صور وإذن صرف من ثلاث صور، وتصوير البطاقة ثلاث صور، وتوريد ثمن اليوريا بكارت الفلاح فى ماكينة البنك الزراعى، وإيداعه بالماكينة برقم سرى للبنك، وأخذ الإيصال والتوجه إلى مدير الجمعية الزراعية بالملف. وهناك، يضع الكارت فى ماكينة الصرف، لصرف الحصة واستخراج ثلاث إيصالات منها، ودفع رسوم بقيمة خمسين جنيه خدمات للفدان، وثمن الملح وإيصال للجمعية الزراعية، علمًا بأن ثمن الملف عشرون جنيه، وتحصيل ثلاثين جنيه عن كل شيكارة فى كل صرفية، يزيد أعباء المزارع، وكأنه يعتمد أوراقه فى «كيه. جى. وان» بالجمعية!.

السؤال: هل هذا هو دعم المزارع؟ أم فقرة للتنكيد عليه؟ فالمزارع يحتاج إلى موظف يقوم بعمل هذه الإجراءات والإيداع. فلماذا كل هذا العناء، مع أن كل جمعية بها ماكينة تصوير وأخرى للصرف، وتقوم بعمل جميع هذه الإجراءات، لكن على رأى المثل: «موت وخراب ديار».

أخيرًا، هل المطلوب أن نودع قصب السكر ونزرع الكنتالوب يا حكومة يا عسل؟ ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ مشروع قومى إنقاذ مشروع قومى



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 06:18 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات
  مصر اليوم - ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt