توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هرتلات

  مصر اليوم -

هرتلات

بقلم : محمد أمين

 يتملكنى إحساس بالوحشة تجاه مصر الجميلة الغنية بالإبداع.. مصر التي عاشت فيها أم كلثوم ورامى وأحمد شفيق كامل وعبدالوهاب وبليغ حمدى والسنباطى والقصبجى.. مصر التي أنجبت الشعراء والأدباء أمثال نجيب محفوظ والحكيم والعقاد والرافعى.. أحنّ إلى ندواتها وصالوناتها الأدبية.. وأحنّ إلى شعرائها.. ومعاركها الأدبية والصحفية.. كيف كانت المعارك الصحفية المحترمة؟.. وأكره بالتالى التصريحات المسيئة التي أطلقها أحد أعضاء اتحاد الكتاب على كوكب الشرق!.

وأتساءل: أين كان ناصر دويدار قبل أن يسب أم كلثوم؟.. من هو بالمناسبة؟.. وما القصيدة التي نظمها فعلمت في ذاكرة الشعب؟.. ما الأغنية التي كتبها فخطفت قلوب الملايين؟.. ما المسرحية الشعرية التي قالت هنا مولد شاعر عظيم؟.. لا يكفى أن يطلق رصاصه فقط.. ولا يكفى أن يتهم رامى بالهطل العاطفى!.

ولا يصح أن يطعن صاحبنا في عرض وشرف أم كلثوم.. وليسامحنى وليعذر جهلى أننى لم أسمع عنه ولم أعرفه قبل ذلك التاريخ.. فكيف واتته الشجاعة ليتعرض لرامى وأم كلثوم، ويقول ما قال؟.. هل تصور أنها ماتت وشبعت موتًا؟.. ألا يدرى أن أم كلثوم ليست ملكًا لنفسها وأسرتها فقط، ولكنها ملك للشعب الذي أحبها وساهمت في تشكيل وجدانه؟ وأن الشعب كله سيدافع عنها؟!

المفترض أن اتحاد الكتاب يحمى حمى الكتاب والشعراء ولا يعقل أن يمزق أحد أعضائه ثيابهم أو يطعن في شرفهم.. ولا يعقل أن يدعى صاحب التصريحات المسيئة أنه كان في جلسة خاصة وليس في ندوة باسم اتحاد الكتاب.. فالجلسات الخاصة تكون أيضًا كاشفة المشاعر والأحاسيس.. وتُحسب على أصحابها.. وأسهل شىء هو أن تكذب!.

وبالمناسبة فلست واحدًا من الذين يضيقون بالنقد أو يجعلون حالة قداسة لأى شخص.. والنقد مباح ولكن أن يكون نقدًا محترمًا؛ فالنقد ليس الشتيمة وقلة الذوق، ولكن النقد هو تمييز الدينار من الدرهم، وتقديم خدمة من نوع مختلف للمتلقى!.

هدم الرموز ليس إبداعًا وليس فيه شجاعة ولكنه تطاول وتسلق على أكتاف أم كلثوم ورامى، وشفيق كامل الذي قال إنها من أسوأ قصائده، مع أن الشاعر الجهبذ لم يقدم لنا قصيدة ولا أغنية ولا مسرحية تُحسب له في ساحة الشعر!.. ولا يعنى أن يقدم لنفسه بأنه شاعر ليصبح شاعرًا!، ونحن نعرف كيف يدخلون اتحاد الكتاب!.

وأرجو أن أن يتصفح صفحته على «فيسبوك» ليعلم أن هناك العشرات مثله يكتبون قبل أسمائهم الكاتب فلان والإعلامى ترتان والشاعر عثمان، فلا هو شاعر ولا كاتب ولا إعلامى!.

هونًا ما يا شاعرنا الذي لا نعرف له شعرًا، ولم نسمع عنه من قبل تصريحاته المسيئة لقمم الغناء والشعر في الوطن العربى كله، فامش الهوينا.. إن هذا الثرى من أعين ساحرة الاحورار!.. اعذرنى أننى لم أسمع عنك ولم أهتم بإنتاجك الشعرى.. ولو كان لك إنتاج فريد لكان يقتحم أمثالى من المشغولين بقضايا أخرى غير شعرك العظيم!.

بالتأكيد لقد خسرت كثيرًا حين أردت أن تقدم نفسك لجمهور الشعر بطريقة سيئة. لن يعرفك أحد وستعيش أم كلثوم ويختفى كل من أراد التهجم عليها وعلى فنها الخالد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هرتلات هرتلات



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt