توقيت القاهرة المحلي 22:51:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلم العودة إلى الوراء!

  مصر اليوم -

حلم العودة إلى الوراء

بقلم : محمد أمين

رحل هانى شاكر، رحمه الله، أمير الغناء العربى وجدد فى داخلنا أحاسيس مختلفة.. أولها حلم العودة للوراء.. فى كل شىء اقتصاديا وسياسياً وعلميا وتعليميا وغنائيا.. باختصار، العودة للزمن الجميل، عصر الرومانسية وقوة مصر الناعمة.. إنه رحيل فجر الذكريات الجميلة فى كل مناحى الحياة!

عندنا إحساس طوال الوقت أننا نتمنى العودة للوراء.. ولا أعرف تفسير هذه الحالة عند الكثيرين، هل هى ظاهرة نفسية واجتماعية، كما يقولون وتفسيرها هو الحنين إلى الماضى.. هل هى النوستالجيا؟.. أم يمكن إرجاعها إلى عدة أسباب رئيسية منها البحث عن الأمان والراحة النفسية، فالماضى برغم مشاكله هو شىء معروف وموثق فى الذاكرة، بينما المستقبل مجهول ومخيف!.

العودة للوراء هى العودة للأيام الزاهرة فى حياتنا.. قد تصل عند البعض إلى عصر الصحابة والخلافة، وتصل عند آخرين إلى العصر الملكى وأيام الزمن الجميل وشموخ مصر وأيام الغطاء الذهبى وقيمة المصرى ومكانته فى كل مكان.. فالعودة للوراء توفر شعوراً زائداً بالأمان والاستقرار، حيث يميل العقل البشرى إلى تذكر الأحداث الإيجابية وتجميل الماضى، وتجاهل الذكريات المؤلمة أو الصعوبات، مما يجعل الماضى يبدو أفضل بكثير من الحاضر، كما أنه محاولة للهروب من ضغوط الحاضر، وتزايد تعقيدات الحياة الحديثة، مثل ضغوط العمل، المسؤوليات، والتكنولوجيا، يجعل البعض يشعر برغبة فى العودة إلى زمن كان يُنظر إليه على أنه «أبسط» وأقل تعقيداً!.

وكثيرون يتابعون الذكريات المرتبطة بالعصر الملكى وحتى عصر عبدالناصر والسادات وصولا إلى مبارك وعصر ما قبل الثورتين.. وقد شهدنا حالة تسامح غريبة مع عودة بطرس غالى ومحمود محيى الدين وكثير من رموز عصر مبارك، حتى هشام طلعت مصطفى وأحمد عز ونظيف، مع الفارق بين كل هؤلاء، وظروف كل منهم!.

السؤال: ماذا جرى؟.. هل نحن نعيش عصور الانحطاط والتخلف مثلاً، ونريد أن نرجع إلى الأمجاد وصولا لأيام الفراعنة؟.. لا أعرف تفسير هذه الحالة.. ولا أعرف تفسير حالة الحنين إلى عصور سابقة وحتى فى الغناء نتمنى العودة لعصر أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وهانى شاكر، وهو عصر الزمن الجميل!.

على أى حال، هل فشلنا أن نصنع عصراً جميلاً يناسبنا، أم أننا لم نزل نبدع عصراً يليق بتاريخنا الحديث بالعلم والمعرفة والغناء الذى يناسب عصرنا؟!.. بالتأكيد كل عصر له حلاوته وذكرياته وأحلامه.. قد يكون ما سبق ذكره يرتبط بجيل معين بينما الجيل الحالى أحلامه أكبر وأمنياته أكبر بكثير!.. فالجيل الحالى لم يعش شيئاً مما ذكرته ولكنه قرأ فى الكتب عنه.. وكثير مما يكتب فى الكتب والتاريخ شىء آخر.. حتى الذين سجلوا التاريخ سجلوه بشىء كثير من الانحياز!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلم العودة إلى الوراء حلم العودة إلى الوراء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt