توقيت القاهرة المحلي 14:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حق طالبة العلوم!

  مصر اليوم -

حق طالبة العلوم

بقلم : محمد أمين

رغم أنها جامعة هادئة مثل كثير من الجامعات الإقليمية.. إلا أن جامعة الزقازيق شهدت عدة مسيرات فى الأيام الماضية تطالب بحق روان، طالبة كلية العلوم التى لقيت مصرعها فى مبنى الكلية.. هناك اتهامات قيلت ولم يتم التأكد منها، خاصة أنها سقطت من الدور الخامس؛ حيث مكتب العميد والأساتذة وكنترول الكلية وفيه الكاميرات وكل الأمن.. وكشفت الجامعة أنها قدمت للنيابة العامة كافة المعلومات المتاحة بشأن واقعة مصرع طالبة داخل كلية العلوم بالجامعة؛ وذلك لمعاونة جهات التحقيق على القيام بدورها فى كشف ملابسات الواقعة!.

على أى حال، لا نريد أن نظلم أحدًا فى هذه الواقعة.. فلا نظلم العميد ولا نظلم الطالبة، ونربأ بأى واحد يروّج الشائعات ضد العميد أو الطالبة.. فتتحول القضية إلى قضية يساء فيها الظن بالطالبة أو يساء فيها الظن بالعميد!.

فقط أتساءل: كيف تركت الطالبة حتى تموت دون إسعاف؟ وكيف رفض مستشفى الجامعة استقبالها بحجة أنها لا تملك بطاقة شخصية لمعرفة هويتها.. ما معنى هذا؟!! أليس من حق أى إنسانة العلاج حتى لو كانت قادمة فى أى قضية؟.. وكيف ينتظرون حتى يذهب زميلها للإتيان ببطاقتها من شنطتها الخاصة؟.. ألم يكن يكفى أن الإسعاف أتت بها من الجامعة للدلالة على هويتها، وبعدها يمكن استكمال الإجراءات؟.

السؤال: كيف لو كانت الطالبة قد سقطت فى الشارع وتم استدعاء الإسعاف، هل ترفض سيارة الإسعاف حملها وعلاجها حتى يتم التأكد من هويتها؟.. ما هذا الكلام؟.. وكيف يمكن أن نبلع هذا الكلام ونقبله، وكيف نوافق عليه دون أن يتم تغيير اللائحة أو القانون؟.

عيب أن تتوقف يد الإسعاف عن مريض أو مصاب لا يحمل هوية أو ليست لديه القدرة على الدفع.. العلاج حق لكل مريض، سواء يملك هوية أو لا يملك، سواء كان يقدر أو لا يقدر.. الإسعاف أولًا ثم يأتى بعده أى شىء من الإجراءات الرسمية!.

معلوم أن الواقعة قيد التحقيق بمعرفة النيابة العامة، ونحن نثق فى النيابة والجامعة والقضاء، ونثق بأن حق روان لن يضيع، فهذا حق المجتمع.. ولن يضيع حق روان مادامت الجامعة تحرص عليه.. ومادام الطلاب يخرجون فى مسيرات تطالب بحقها، والجامعة تشدد على ضرورة احترام خصوصية أسرة الطالبة فى هذا الظرف الإنسانى!.

أسئلة مهمة لا بد لها من إجابات، ولا بد من البحث عنها، منها: من أغلق الكاميرات؟ وكيف سقطت روان من الدور الخامس؟ ولماذا وكيف يستنجدون بالإسعاف فلا يأتى المسعف؟ وكيف تطالب الإسعاف بالبطاقة أو لا تقوم بإسعافها؟، ماذا حدث لها لتنتهى حياتها بهذه الطريقة؟.

أسئلة سنعرف إجاباتها قريبًا.. ولن يضيع حق روان!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق طالبة العلوم حق طالبة العلوم



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt