توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطة عربية معتمدة

  مصر اليوم -

خطة عربية معتمدة

بقلم : محمد أمين

لا يهمنا فى شىء رفض البيت الأبيض والرئيس الأمريكى لمخرجات القمة العربية فى القاهرة.. ولا يهمنا رفض إسرائيل للبديل العربى.. فلا ننتظر منهم أن يقولوا آمنا، لأن الموقف الأمريكى معروف ومفهوم ومرفوض أيضًا.. المهم أن البديل العربى لقى ترحيبًا من القمة وأنه بديل قابل للتنفيذ، وقد حصل على دعم واسع من الدول المشاركة وأصبح بديلًا معتمدًا بإجماع عربى.. وأصبحت الخطة المصرية هى الخطة العربية المعتمدة!

هذه الخطة تهدف إلى تقديم بديل عملى لخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مع التركيز على إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه، وذلك فى ظل تحديات أمنية وسياسية معقدة تعوق أى حل دائم للأزمة، وأن الخطة تركز على هدفين رئيسيين: الأول هو تعزيز الموقف العربى الموحد الرافض لخطة ترامب، والثانى هو تقديم بديل عملى لإعادة إعمار غزة بلا تهجير لسكانه!

وتشمل الخطة تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع لمدة 6 أشهر على الأقل، مع التأكيد على ضرورة بقاء الضفة الغربية وقطاع غزة تحت سلطة واحدة!

تتضمن الخطة آليات لتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار، مع رسم مسارات أمنية وسياسية واضحة.. ورأى بعض الخبراء أن القمة تمثل خطة حاسمة لعودة العرب إلى الملف الفلسطينى بعد سنوات من التهميش، كما أنها ليست لحظة غزة فقط، بل هى لحظة عودة العرب إلى الملف الفلسطينى الذى فقدوا تأثيرهم فيه منذ التسعينيات!

صحيح أن الخطة العربية تواجه تحديات كبيرة، خاصة فى ظل وجود تنظيمات مسلحة مثل حماس التى ترفض أى حلول سلمية.. كما أن التحديات الأمنية والسياسية تكمن فى كيفية تنفيذ الخطة على أرض الواقع، خاصة فى ظل إصرار إسرائيل على نزع سلاح حماس ورفضها لأى دور لها فى إدارة غزة!

السؤال: كيف ترى القاهرة حلاً لهذه المشكلة؟ وكيف تضمن نجاح الخطة فى مواجهة أفكار ترامب؟.. إنها رسالة القاهرة التى أرسلتها القمة العربية للذين اجتمعوا فى مصر، مع احترامى للأشقاء الذين تغيبوا عن هذه اللحظة، مع أن القضية الفلسطينية كانت أحوج إليهم فى هذا التوقيت من أى وقت مضى، إنه دور كبير تقوم به مصر للتاريخ.. وتقف به فى وجه أمريكا وإسرائيل لتؤكد مواقفها الثابتة والراسخة من القضية، وتدافع به عن أمنها القومى وهوية المنطقة فى مواجهة الأطماع الغربية والصهيو- أمريكية!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة عربية معتمدة خطة عربية معتمدة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt