توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في حب مصر!

  مصر اليوم -

في حب مصر

بقلم : محمد أمين

من أجمل الأغانى التي لا أملّ الاستماع إليها في كل وقت لسيدة الغناء العربى كوكب الشرق، أغنية «من أجل عينيك».. وخاصة حين تصل إلى الكوبليه البديع الذي أبدع فيه الشاعر عبدالله الفيصل شعرًا، وأبدعه رياض السنباطى لحنا حين تقول: «أستشف الوجد في صوتك آهات دفينة.. يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينه/ لست أدرى أهو الحب الذي خفت شجونه.. أم تخوفت من اللوم فآثرت السكينة؟!».

وهذا الكوبليه يناقش حالة المتيم بحب حبيبته، ولا يتكلم ولا يبوح بأى شىء.. لكن الصب تفضحه عيونه.. فهو يستشف الوجد في صوته آهات دفينة.. فهو لا يتكلم لكنه يصرخ من داخله، ويتألم من أجل الحبيبة، حتى إن من يراه يعرف في صوته آهات.. كاشفة لحجم الألم!.

وأى واحد يستطيع أن يعرف ذلك فالآهات لها صوت يتوارى بين أنفاس الحبيب حتى لا يعرفه أحد.. لكن هيهات لمن يحاول إخفاء هذه الحالة الشعورية فهى واضحة للعيان من كثرة الآهات، وقد عبرت عنها أم كلثوم في موضع آخر وهى تقول: «آه من لقاك في أول يوم ونظرتك ليّا بعينيك!».

فقد وضع الشاعر كل طاقته الإبداعية في هذه القصيدة، كما وضع الموسيقار رياض السنباطى كل طاقته التلحينية في هذه الأغنية، وأصبحت الأغنية تبكى كما عرفناها ونحن نبكى معها من أجل الحبيبة، وقد تعلمنا زمان في المداس، خاصة حصة البلاغة، أن الحبيبة قد تكون واحدة حقيقية وقد تكون الوطن!.. ويختتم الشاعر هذا الكوبليه بتساؤل حائر يقول فيه: «لست أدرى أهو الحب الذي خفت شجونه.. أم تخوفت من اللوم فآثرت السكينة؟!».

وتظل تسبح مع الشاعر والملحن والأداء الرائع لكوكب الشرق فتنخرط في حالة بكاء تغسلك من داخلك، وتعود من جديد إلى الكلمات التي ترسم صورة المحبوبة، وأنت تنظر في عينيها، فتسبح في عينيها وتسرح إلى ما لا نهاية!.

وأخيرًا فقد كنت ومازلت مفتونًا بهذه الأغنية، ومفتونًا بالعيون الجميلة، وكنت أشعر أن هذه الأغنية مكتوبة خصيصًا لهذه العيون الجميلة، وكنت أرى مطلع الأغنية وقد كتبت لكل صاحبة عينين جميلتين.. فهى محط الهوى ومرآة للجمال، وكنت أرى أن العاشق المتيم لا يكشف عن حبيبته، لكن الآهات التي في صدره تكفى لكى تكشف عن حالة الحب والهوى التي يعانيها المحب للمحبوبة.. وفى موضع آخر يقول الشاعر: «كم ذا يكابد في الهوى ويلاقى.. في حب مصر كثيرة العشاق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في حب مصر في حب مصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt