توقيت القاهرة المحلي 09:09:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحوار السياسى!

  مصر اليوم -

الحوار السياسى

بقلم - محمد أمين

كانت هناك مؤشرات أن تغييرًا سوف يحدث فى المجال العام.. سواء فى الأداء الحكومى أو الإعلامى.. وكانت هناك تسريبات من بعض العالمين ببواطن الأمور أن التغيير الوزارى وشيك، وأن مصطفى مدبولى نفسه باقٍ فى مكانه، وأن المجال العام سيشهد بعض الذين تم استبعادهم فى وقت سابق لخلافات فى وجهات النظر، وأن المجال يتسع للجميع، وأن الخلاف فى الرأى لا يُفسد للوطن قضية!

وتم الإعلان عن كل ذلك فى حفل إفطار الأسرة المصرية، وبالفعل شاهدنا عودة حمدين صباحى للمشهد، وعودة خالد داوود أيضًا.. وأعلن الرئيس عدة قرارات، منها 13 قرارًا ليس بينها التغيير الوزارى ولو من باب تحريك المياه الراكدة!

كانت كل القرارات مهمة فعلًا لكن كان أهمها الحوار السياسى، لكل القوى السياسية دون استثناء ودون تمييز، وكان من أهمها أيضًا تعزيز دور القطاع الخاص فى توسيع القاعدة الصناعية للصناعة الكبرى والمتوسطة، وانتقاله من مقاعد المتفرجين إلى مقاعد المشاركين فى التنمية!

وهى خطوة محترمة ومعتبرة، ونثمنها بكل قوة، الدعوة للحوار والدعوة لمشاركة القطاع الخاص.. وتكليف الحكومة بتقديم الدعم لمزارعى القمح.. فبدلًا من الاستيراد وتقديم الدعم للمزارع الأجنبى نبدأ تشجيع المزارع الوطنى لتوفير الإنتاج المحلى على أرض مصر، فلا نستورد ولا ندفع العملة الأجنبية ولا ننتظر السفن القادمة على أعصابنا!

وهى قرارات تبدو وكأنها حصيلة الاستماع إلى آراء مختلفة وحوار سياسى من دوائر خارج نطاق الحكومة، وقد تكون خلاصة لقاء الإعلاميين والكتاب، ومن ضمنها أيضًا تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسى، وإطلاق سراح المحبوسين احتياطيًا.. ومعتقلى الرأى، ومن ضمنها أيضًا مشاركة القطاع الخاص بأصول الدولة، واستمرار عمل معارض السلع حتى نهاية العام الحالى!

وأتمنى أن تشمل هذه الانفراجة حرية الرأى والتعبير، فلا حوار سياسيًا دون حرية رأى.. بحيث نستمع إلى كل الآراء البناءة لخدمة قضايا الوطن ومصالحه دون تحفظ او تضييق أو سخرية!

وكنت قد التقيت بأحد الأصدقاء السياسيين فى عزاء الأسبوع الماضى وكشف لى عن تغيير فى التوجهات والسياسات، وربما يحدث التغيير الوزارى، فقلت إن التغيير الوزارى غير وارد الآن على الأقل.. فقال حتى لو كان من باب امتصاص حالة الغضب، وتحريك المياه.. أما أنا فكنت أستبعد ذلك قبل انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة، وهو ما أراهن عليه!

الحوار السياسى يعنى أن الحكومة تأخذ أنفاسها وتعطى مجالًا للتنفس والتفكير الهادئ، وتعيد ترتيب أفكارها وبحث أولوياتها.. ولا مانع فى ذلك.. دون أن يقول أحد المتحاورين: لماذا الآن؟.. فالسياسة تحتمل كل هذا، وتحتمل طرح أفكار جديدة وتوجهات جديدة، دون الإخلال بالمكتسبات والإنجازات التى حققناها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار السياسى الحوار السياسى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt