توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أجندة مصر

  مصر اليوم -

أجندة مصر

بقلم : محمد أمين

أجندة مصر تعنى رؤية مصر فى كل القضايا الوطنية والسياسية والاقتصادية.. ولا يعنى أن لنا أجندة فى أى قضية أنها شىء عيب.. فما هى أجندة مصر فى قضية الحرب على غزة؟.. الأجندة واضحة وضوح الشمس.. أولا حماية الأمن القومى المصرى وثانيًا حماية المدنيين فى غزة وتقديم المساعدات لهم وعدم تهجير الفلسطينيين بشكل قسرى.. ثالثًا علاج المرضى والمصابين فى مستشفيات آمنة.. أقول هذا الكلام لأن البعض تصيد كلمة لرئيس الوزراء مدبولى يقول فيها: ليس لنا أجندة فى غزة!

ورد البعض بأن لا أجندة يعنى لا تخطيط ولا هدف.. وأعتقد أن رئيس الوزراء لا يتحدث فى السياسة كثيرًا ولا يعرف بحورها، كما أنه من المرات القليلة التى تحدث فيها سياسة كان ذلك منذ أيام عند معبر رفح!.

رئيس الوزراء رجل عملى وميدانى، تجده فى كل مواقع العمل بالقميص والبنطلون الجينز يتابع الإنشاءات وحركة التعمير، ولذلك ينبغى أن نتجاوز عن بعض التعبيرات التى يتفرغ لها السوفسطائيون والفلاسفة على السوشيال ميديا.

والأجندة المصرية تعنى الأولويات المصرية فى أى قضية.. والأولوية هنا هى وقف نزيف الدماء وإبقاء الفلسطينيين فى دولتهم وعلى أرضهم، ومنع تهجيرهم تحت أى ظرف، والتأكيد على أن سيناء خط أحمر، وأذكر أن «أبوالغيط» عندما كان وزيرًا للخارجية كان يقول إللى هيعدى الحدود هنكسر رجله وهو موقف قديم.. وينطبق هذا الكلام على أى أجنبى غير مصرى!.

وبالمناسبة لا يعيب أى مواطن أن تكون له أجندة.. فكل مواطن له أجندة أى له أولوية وهدف.. ليس على الطريقة التى يتحدث عنها البعض الآن.. فيقال مواطن له أجندة بالمعنى السلبى.. أو يقال دول ناس أجندات.. فالمعنى الذى أقصده أن تكون له أجندة وطنية.. وهذا على خلاف الأجندات الأجنبية أو عملاء الخارج والفرق واضح بالتأكيد!.

وقد كانت مصر فى قضية غزة منحازة للحق الفلسطينى وهو حقه فى وقف نزيف الدم ووقف العدوان عليه والتأكيد على حقه فى بناء الدولة، والعيش فى سلام، ودخول المساعدات الإنسانية فى سلام وتلقى العلاج الآمن!.

باختصار، امنحوا رئيس الوزراء فرصة ولا تتصيدوا له الأخطاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجندة مصر أجندة مصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt