توقيت القاهرة المحلي 11:48:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة المياه لمجاريها!

  مصر اليوم -

عودة المياه لمجاريها

بقلم : محمد أمين

رب ضارة نافعة كما يقولون.. فتحت الجزائر المجال الجوى أمام المغرب لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية.. وهو من الأخبار التي يجب الاحتفاء بها، وخطوة تستحق الثناء، فهل يكون زلزال المغرب سببًا لعودة المياه لمجاريها والعلاقات الطبيعية بين البلدين؟، خاصة أن الجزائر لم تنتظر طلبًا من أحد، وقررت فتح المجال الجوى لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للمغرب.

السؤال: هل كانت الكارثة سببًا لتحريك مشاعر الود في الجزائر لنجدة الأشقاء في المغرب؟، هل تستمر العلاقات أم تغلق الجزائر أبوابها بعد تقديم المساعدات، بعد الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص؟!.

أكدت الرئاسة الجزائرية في بيان حول زلزال المغرب، أنها مستعدة لتقديم المساعدات الإنسانية وكل إمكاناتها المادية والبشرية تضامنًا مع الشعب المغربى الشقيق، في حال طلب المغرب هذه المساعدة.

وهذا موقف محترم تقدره كل الشعوب العربية والإسلامية، في وقت الأزمة، فالجزائر لم تنتظر طلبًا لكنها تصرفت بدوافع إنسانية وأخوية تضع في اعتبارها الروابط الأخوية بين البلدين، وأتمنى أن تكون هذه بداية لتذويب كل الخلافات الصغيرة بين البلدين الشقيقين!.

معروف أن الجزائر ليست بلدًا سهلًا في المعادلة هناك، كما أن الجزائر والمغرب يمثلان حجر الزاوية في التضامن العربى، والقوة العربية، والعودة للدور الأصلى يعتبر له مكانته في ميزان القوة العربية في المنطقة وفى إفريقيا على وجه التحديد.

هذه فرصة ذهبية للبناء عليها، واعتبار فتح المجال الجوى بادرة خير تفتح الباب للتفاوض بحسن النية لتذويب الجليد بين الأشقاء، وهى خطوة يجب أن تؤكد عليها الجامعة العربية وتلفت نظر المغرب لها، في محاولة لدعم التضامن العربى.

والغريب أن الجزائر التي رفضت يد المساعدة من المغرب لمكافحة حرائق الغابات، ولم يجد أحد تفسيرًا لموقف الجزائر الرافض لهذه المساعدة، هي الآن التي تبدأ بفتح ذراعيها ومجالها الجوى، فهل كانت الجزائر ترفض مساعدة المغرب لأسباب سياسية بينما هي اليوم تقدم خطوة نحو المساعدة لنفس الأسباب السياسية؟!.

على أي حال عندما وقع الزلزال في المغرب، كانت العيون على الجزائر بطبيعة الحال، فهى البلد الشقيق وهى الدولة الأقرب، وكان الجميع ينتظر كيف تتصرف وقت الشدة؟، وانتصرت الجزائر على نفسها، ووقفت بكل ما تملك من قوة لنجدة الأشقاء، ووضعت كل إمكانياتها تحت تصرف المغرب لإنقاذ الضحايا.

نحن الآن بانتظار تحركات دبلوماسية على مستوى خارجيتى البلدين، أولًا للجلوس على مائدة المفاوضات، وثانيًا للتفاوض بحسن نية واعتبار كل شىء كأن لم يكن، ورب ضارة نافعة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة المياه لمجاريها عودة المياه لمجاريها



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt