توقيت القاهرة المحلي 01:17:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النهارده أجازة!

  مصر اليوم -

النهارده أجازة

بقلم : محمد أمين

النهارده الخميس 25 يناير يناسب عيد الثورة وعيد الشرطة.. إجازة مدفوعة الأجر وانت نائم.. معناه أننا استفدنا من التاريخ بالإجازات.. وصلت الإجازات فى العام إلى أكثر من 100 يوم.. كانت الأعياد فى مصر فى مناسبتين هما عيد الفطر والعيد الكبير، وكلما اجتهدنا أكثر وناضلنا أكثر أخذنا إجازات أكثر.. عندك مثلا عيد 6 أكتوبر وعيد ثورة 23 يوليو وعيد الجلاء، وهذه الأيام ثورة يناير و30 يونيو، وهكذا تحولت الأعياد إلى إجازات بدلا من أن نعمل فى هذه الأيام!.

فهل كنا ندافع عن حقنا فى النوم والإجازة؟.. فالجميع يأخذ إجازة للنوم حتى الذين لا يؤمنون بالثورات يأخذون الإجازة.. من أول ثورة يوليو عارضها من عارضها، لكنه أخذ حقه فى الإجازة، وثورة 25 يناير هناك من لا يطيقها ويقول إنها 25 خساير، ومع ذلك يكون أحرص واحد على الإجازة!.

مع أننا لم نخرج فى الثورة إلا لتصحيح أوضاع مقلوبة وزيادة العمل والنمو والاستثمار، لم يبق منها إلا يوم إجازة مدفوع الأجر.. فى النهاية أنت أمام ذكرى وصورة تذكارية وكلمات وربما منحة.. كما كان يحدث فى عيد العمال!.

على أى حال، أحاول ألا يكون هذا اليوم إجازة للنوم، وإنما أكتب فيه أدعم مصر وأشجعها على العمل والإنتاج والاستثمار. وربما أدعم غزة أيضا، لأن الأحرار لا يشعرون بالحرية، إلا عندما يتحرر كل شعوب العالم (من كلمة ممثل جنوب إفريقيا فى محكمة العدل الدولية).

وبهذه المناسبة تلقيت رسالة من الصديق المستشار حسن عمر يقول فيها:

«طبقا لأحكام القانون الدولى الإنسانى: لا يجوز لسلطات الاحتلال الاستعمارى الأجنبى العنصرى الإسرائيلى أن تقوم بإخلاء المستشفيات أو اقتحامها بحجة الضرورة العسكرية.. وكذلك لا يجوز لها توزيع منشورات لإلزام السكان بالانتقال من منطقة إلى أخرى بحجة نيتها فى قصف المنطقة المطلوب تهجيرهم قسرا منها بحجة الضرورة العسكرية.. كذلك لا يحق لها أن تقوم بتفتيش المعونات الدولية القادمة إلى قطاع غزة، سواء فى منفذ رفح أو منفذ كرم أبوسالم بحجة الضرورة العسكرية. لسبب بسيط هو أن إسرائيل، بصفتها التى ذكرناها، لا يمكن لها أن تستفيد من قاعدة الضرورة العسكرية لأنها لا تنطبق عليها.. حيث إنها تواجه مقاومة مشروعة من قبل الشعب الفلسطينى لتحرير أرضه.. ومن ثم لا يجوز التذرع بالضرورة العسكرية فى هذه المواجهة.. وعليه تعد كل الهجمات الإسرائيلية على السكان الآمنين أهالى قطاع غزة وعلى الأعيان المدنية من مبانٍ ومستشفيات ومساجد وكنائس ودور علم ومحطات كهرباء. ومحطات مياه وصرف صحى ومخازن مواد غذائية وأدوية وأجهزة طبية، جميعها بمثابة جرائم حرب وتشكل فى مجموعها جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجريمة عدوان.

يظل المرء يناضل حتى يحقق الرفاهية لأسرته ووطنه ويحقق حريته، التى تعتبر منقوصة مادام هناك مظلوم واحد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النهارده أجازة النهارده أجازة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt