توقيت القاهرة المحلي 22:37:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خدامين مصر!

  مصر اليوم -

خدامين مصر

بقلم : محمد أمين

الصديق الدكتور عمرو حسنى ذكرنى بجمعية «خدامين مصر»، وقال إنه منذ ذلك الوقت يعمل في خدمة مصر، وخدمة أطفال مصر في مستشفى أبوالريش اليابانى، وله مبادرات لحماية عيون الأطفال من الحول وغيره، ودائما يقدم مبادرات تنضوى كلها تحت عنوان «خدامين مصر».. وكنت قد دعوت بعد ثورة 25 يناير إلى العمل من أجل مصر، وإنشاء جمعية خدامين مصر، وانضم إليها جمهور كبير من مختلف فئات المجتمع!.

وعقدنا الاجتماع الأول في القاعة الكبرى بنقابة الصحفيين، وامتلأت القاعة عن آخرها، وامتلأت الطرقات.. كانت الأعداد كبيرة وكانت الحماسة هي التي تدفع الجميع للمشاركة، وكان الحضور مشرفًا ومازال عالقًا بالأذهان.. الدكتور عمرو قال إنه مازال يتذكر هذه الأيام!.

واليوم يخوض الانتخابات في نقابة الأطباء لخدمة مصر والأطباء.. وأنا أستشعر منه أنه يعمل بجد للخدمة العامة، وليس بدوافع ذاتية لتحقيق أهداف شخصية، كنا نقول إننا سنخدم الوطن بدون أن نترشح لأى عضوية أو منصب!.

والتف الكثيرون حول الفكرة، أذكر منهم قضاة ومهندسين وأطباء وإعلاميين ووزراء، وأذكر أن اللواء منصور عيسوى وزير الداخلية رحمه الله، اتصل بى أثناء الاجتماع ليخبرنى بانضمامه لخدمة مصر واعتذاره عن عدم الحضور لالتزامات العمل يومها، وشكرته وأعلنت ذلك على الحاضرين، الذين رحبوا بانضمام شخصيات وطنية عديدة كان من بينها الوزير الكفراوى رحمه الله، الذي كان يرأس الاجتماع!.

قدم الدكتور عمرو حسنى يومها مبادرات كثيرة لخدمة الجمعية وخدمة مصر، من بينها مبادرات حماية الملكية الفكرية، والارتقاء بالطبيب المصرى وإعادة لقب الحكيم مرة أخرى.. إلى آخر هذه المبادرات الإيجابية، التي تخدم المجتمع دون عائد مادى مباشر!.

وحين يتقدم الدكتور عمرو اليوم لانتخابات نقابة الأطباء، فهو مازال على عهده لا يبحث عن سلطة ولا مصلحة، وهو ما يؤكد أنه فضل العمل تحت راية «خدامين مصر» دون البحث عن عائد مادى أو أدبى، كما تعاهدنا من أول يوم!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خدامين مصر خدامين مصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt