توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة بعد الحرب!

  مصر اليوم -

غزة بعد الحرب

بقلم : محمد أمين

يجرى الآن في الغرف المغلقة بحث مستقبل إدارة غزة بعد الحرب الدائرة.. وكل السيناريوهات تفترض إدارات مختلفة، إلا أن تكون إدارة فلسطينية، تحت لواء دولة فلسطينية واحدة وموحدة، ولم يطرح كل هؤلاء فكرة أن تكون هي والضفة الغربية تحت إدارة محمود عباس، الرئيس الفلسطينى.. هناك أفكار أن تكون تحت إدارة قرضاى جديد تم إعداده لهذه اللحظة، يعيش في دولة عربية.. وهناك أفكار أن يتم نشر قوة متعددة الجنسيات وإشراف الأمم المتحدة، وهى فكرة ضعيفة!.

وتتعدد الأفكار وصولًا لقائد أمريكى على طريقة بول بريمر، الذي تولى قيادة العراق بعد صدام. وكلها أفكار مهددة بمزيد من عدم الاستقرار والاضطرابات، فإن الذي صنع حماس وكتائب القسام يمكن أن يصنع ألف حماس، مهما كان دعم البنتاجون لتل أبيب!.ً

وقال أنتونى بلينكن، وزير الخارجية الأمريكى، الذي تفاخر بأنه يهودى، إن الولايات المتحدة ودولًا أخرى تدرس مجموعة من البدائل المحتملة لمستقبل قطاع غزة، إذا تم عزل المقاومة الفلسطينية من الحكم، ولاحظ أنه افترض البدائل، حال عزل المقاومة من الحكم، ولم يقل لنا: كيف سيحدث ذلك، مع أن أمريكا وإسرائيل وحلفاءهما لم ينجحوا في اجتياح القطاع حتى الآن!.

وقال إن الوضع الذي تتولى فيه الفصائل الفلسطينية المسؤولية في القطاع المزدحم بالسكان لا يمكن أن يستمر، لكن إسرائيل لا تريد إدارة غزة أيضًا، وقال بلينكن إنه بين هذين الوضعين توجد مجموعة أخرى متنوعة من البدائل المحتملة التي ندرسها بعناية!.

واستبعد أن يكون حكم غزة تحت إدارة إسرائيلية لأن إسرائيل لا تريد ذلك، كما أن مصر لا تريد، خاصة أنه كانت هناك فكرة أن مصر كانت تدير القطاع منذ عقود، وأظن فلسطين أيضًا لا تريد أن تكون غزة والضفة تحت إدارة فلسطينية واحدة موحدة، مع أنه الأكثر منطقية!.

الواضح حتى الآن أن الترتيبات التي يجرى إعدادها قد تكون ترتيبات مؤقتة ونظرية، وقد تشمل عددًا من الدول الأخرى في المنطقة. وقد تشمل وكالات دولية تساعد في توفير الأمن والحكم!.

ومن بين الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة وإسرائيل، حسب وكالة بلومبرج، نشر قوة متعددة الجنسيات، قد تضم قوات أمريكية، أو وضع غزة تحت إشراف الأمم المتحدة بشكل مؤقت!.

باختصار.. كل هذا كلام وأحلام وأوهام، أي كلام نظرى والسلام.. ومعناه أنه غير قابل للتحقيق، وأحلام قد تتحول إلى كابوس لأنهم تجاهلوا أن المقاومة لا تصبر على قوة متعددة أو قرضاى أو حكم دولى بنكهة إسرائيلية!، كما انهم افترضوا الخلاص من المقاومة، وهو عشم إبليس في الجنة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة بعد الحرب غزة بعد الحرب



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt