توقيت القاهرة المحلي 02:32:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليلة فى الزمالك

  مصر اليوم -

ليلة فى الزمالك

بقلم - محمد أمين

يحاول المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك، أن يكسر الحواجز بين الأهلى والزمالك من وقت لآخر، ويؤكد أن الرياضة فى مصر لا يمكن أن تكون قوية ما لم يكن الأهلى قويًا والزمالك قويًا.. وهذا ما فعله بالضبط فى حفل النادى بتوزيع الجوائز على الألعاب الفائزة ببطولات السلة والطائرة واليد وكرة القدم، الذى أقيم أمس الأول فى الصالة المغطاة بالقلعة البيضاء!.

فقد دعا للاحتفال بهذه المناسبة إعلاميين وكتابًا وشخصيات عامة ونوابًا. كما فعل من قبل فى افتتاح توسعات وإنشاءات القلعة البيضاء.. وعشنا ليلة كروية رائعة سعدنا فيها بالروح الرياضية العالية، وطلب من الجماهير أن تشجع ناديها باحترام، دون تجاوز!.

كنت سعيدًا بالحضور وأنا أنتمى للأهلى، وكان هناك غيرى من الأهلاوية فى احتفالات الزمالك، وأحسسنا أننا نؤدى مهمة قومية من أجل مصر.. فمن يحب مصر لا بد أن يحب الزمالك قويًا.. ومن يحب مصر يحب الأهلى قويًا، لأن منتخب مصر قوامه أهلى وزمالك وإسماعيلى أقوياء.. وكنت أتمنى أن تتكامل الأندية فى مثل هذه الاحتفالات.. فيكون مثلًا هناك ممثلون من مجلس إدارة الأهلى يجلسون فى المقصورة.. نريد عودة الروح للرياضة المصرية بممارسات محترمة من كبار المسؤولين فى الأندية المصرية!.

وسواء كنت تتفق أو تختلف مع المستشار مرتضى منصور، فلا بد أن تعرف أن لديه أفكارًا خلاقة، يمكن أن تعيد الشعب للرياضة وتعيد الكرة لحضن الشعب، ومن الأشياء التى لفتت نظرى فى كلامه أن من حق كل مصرى أن يشجع النادى الذى يعجبه، ولكن لا يصح أن يشجع الأهلى داخل الزمالك، ولا يشجع الزمالك داخل الأهلى.. وهؤلاء يتسببون فى الوقيعة أحيانًا!.

وقد قال: «ذات مرة سأفتح المباراة ومن يشجع الأهلى داخل الزمالك سيتم شطبه فى الحال».. وهنا ضجت القاعة بالضحك والتصفيق.. وكأنهم يعرفون أنه كشفهم.. وهو من النوع الذكى الذى لا تخفى عليه هذه ألأشياء!.

وبالمناسبة فهو ليس متعصبًا مثل الجماهير المتعصبة.. وهو يستطيع السيطرة على الجماهير بإشارة منه، حتى لا تحدث اضطرابات، قد تكون مصر فى غنى عنها.. وطبعًا هو من النوع الذى يثور فجأة لكنه سرعان ما يهدأ، وهو حالة تناسب لعبة مثل لعبة كرة القدم، ولو لم يكن كذلك لما استطاع أن يقود فريقا كبيرا بحجم الزمالك.. ولا أن يقوم بالتوسعات والإنشاءات الكبيرة التى تحدث هناك الآن.. فقد أعاد بناء النادى دون أن يغلقه، وقال إن البعض يتساءل من أين كل هذا، مع أنه تسلم النادى منذ أسابيع قليلة وليس فيه أموال.. هذه هى الروح التى أشاد بها ضيوف الزمالك، ولكن أبناء النادى يتحدثون عن عودة الروح والبطولات!.

كان أولادى أسعد الناس بحضورى احتفالات الزمالك.. بعضهم زملكاوية وبعضهم أهلاوية.. وكل أسرة فيها الأهلاوى والزملكاوى.. وستنجح الكرة إذا بقيت تحافظ على روحها وجهها العائلى.. دون تعصب ودون حروب كروية!.

باختصار، منتخب قوى يعنى: زمالك قوى، وأهلى قوى.. كلنا ضد التعصب مع اللعبة الحلوة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلة فى الزمالك ليلة فى الزمالك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt