توقيت القاهرة المحلي 07:33:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تهنئة بالعيد!

  مصر اليوم -

تهنئة بالعيد

بقلم - محمد أمين

اليوم يوم التهليل والتكبير وجبر الخواطر والتهنئة، وليس يوم الكتابة عن جرائم القتل والذبح، ولا يوم الكتابة عن الشائعات التى طالت الجميع، ولا يوم الكتابة عن المحاكمات.. إنه يوم التهنئة بالعيد.. وكنت أختار فى كل عام بعض الأسماء التى أوجه لها التهنئة كنوع من التكريم والتقدير!.

هذا العام، أفعل الشىء نفسه.. هناك اثنان أُوجّه لهما التهنئة لكل ما قدماه لمصر من عطاء.. أخص المهندس إبراهيم محلب والمهندس شريف إسماعيل بالترتيب.. كلاهما ساهم فى بناء مصر الحديثة، وربما لأنهما ترأسا حكومة مصر فى ظروف صعبة جدًا، وقدما من جهدهما وصحتهما ما استطاعا أن يقدماه، فكان لهما حق التهنئة فى العيد!.

أذكر المهندس إبراهيم محلب أولًا طبقًا للترتيب، كما كان عصر العمل والكفاح والمواجهة ثم كانت أفضل فترة للإعلام فى مصر.. كانت حرية الرأى والتعبير فى أوجها.. وكان رئيس الوزراء شخصيًا يتداخل مع الإعلاميين والبرامج والكتاب ويشرح للجميع كل ما يحتاجونه من معلومات رسمية موثقة يدلى به رئيس الوزراء شخصيًا.. ولكل هذا استغربت أن يتعرض الرجل لحملة شرسة من الاتهامات والشائعات فى ظل صمت غريب من الإعلام عن نصرة الرجل!.

اتصلت بالمهندس محلب الذى كان يقضى إجازته فى الساحل، وهو الذى لم يأخذ إجازة من عمله أثناء الخدمة.. وأردت الاطمئنان عليه، فاستقبل مكالمتى متهللا ومبتسمًا.. سألته: إيه الحكاية؟، قال: لا شىء ربما خلافات رجال أعمال.. ولكن النائب العام تحرك بسرعة وأمر بالتحقيق فى الشائعات والأكاذيب التى واجهتها.. وكان الاستقبال الرائع مما أثلج صدرى وقلبى.. وكنت أترفع عن مواجهة الأكاذيب والشائعات إلا أنها كانت منظمة وممنهجة، فقررت أن أواجهها لأنها تضر بسمعة البلاد وسمعتى شخصيًا!.

لم أكن فى المكالمة أريد إجراء حوار أو التطرق لأى موضوع، كانت فكرتى هى الاطمئنان على أن الرجل فى بيته، وهو ما يؤكد كذب الشائعات التى أكدت أنه مقبوض عليه.. ولم يكن لى أن أكتب قبل الاتصال به والتواصل معه، رغم ما تربطنى به من صلات جيدة، وثقتى فيه بلا حدود!.

لا أدرى سبب تشويه كل رموز مصر فى وقت واحد.. فالهجمة تختار أسماء بعينها، ورموزًا وطنية، وتختار مؤسسات سيادية، وتختار قضايا مطروحة لتشويهها، وتختار أسماء تشير إليها باتهامات الفساد والسرقة والهروب.. ليقال إن مصر تحولت إلى فوضى، وإنها أصبحت تربة خصبة للفساد، وهو كلام يتعين على من يردده أن يقدم الدليل والبينة!.

باختصار، المواجهة هى الحل لإيقاف حالة الفوضى والشائعات والأكاذيب، هؤلاء يعملون من أجل مصر.. وبالمناسبة، كل من يعمل فهو يعمل لأجل مصر، حتى وإن كان يعمل فى مشروعه الخاص.. فكل إضافة هى إضافة لمصر.. وكل إساءة لمن يعملون هى إساءة لمصر، بهدف كسرها وتركيعها.. ولن يحدث ذلك لأن مصر ضد الكسر، ولأن النائب العام لا يُفلت أصحاب الشائعات والأكاذيب ويحقق معهم ويلاحقهم.. ويكشف أغراضهم الخبيثة لتدمير مصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهنئة بالعيد تهنئة بالعيد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt