توقيت القاهرة المحلي 22:16:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرفت السر!

  مصر اليوم -

عرفت السر

بقلم - محمد أمين

كنت مدعوًّا على الغداء مع نخبة من كبار الأطباء والإعلاميين والصحفيين.. وبالصدفة البحتة كانت جلستى بجوار قمتين فى الطب، هما الدكتور أحمد شقير والدكتور محمد عبدالوهاب.. كنت أعرف الدكتور محمد عبدالوهاب قبل هذا اللقاء.. ولكن الدكتور شقير كان هذا أول لقاء لنا معًا، أسمع عنه لكنها المرة الأولى للقاء!.

كلاهما سجل اسمه وإنجازاته فى المنظومة الصحية العالمية.. وحقق إنجازات وفتوحات، وأعتقد أنهما يشتركان فى شىء واحد، أنهما من المنصورة ويعملان فى مراكزها الطبية بالجامعة، كما أنهما لم يفتحا أى عيادة خاصة واكتفى كل منهما بعمله فى الجامعة.. الدكتور شقير لم يتقاض أموالًا من المرضى طوال 42 سنة، ويقول يكفينى دعوة من مريض!.

وسألته كيف تعيش يا دكتور فى ظل الظروف الاقتصادية الحرجة التى نعيشها؟، قال «أنا أتقاضى من الدولة مرتبى ولا أتقاضى أموالًا من المرضى، ويكفينى دعوة مريض، وكتير جدا الواحد يتعرض لمواقف صعبة وربنا ينجيه منها»!.

الطب عنده رسالة وليس وظيفة أو مهنة، وهو فى تفوقه لم ينسب النجاح لنفسه فقط فيما حققه من جوائز علمية، مؤكدا أن النجاح الذى حققه فى مسيرته الطبية جماعى، مضيفا: «لو أنا قلت أنا فزت بجائزة بمجهودى بمفردى يبقى تجاوز»!.

تقريبًا كل الذين تفوقوا تحدثوا عن فريق العمل والعمل الجماعى، وقد سمعت هذا من الدكتور زويل والدكتور مجدى يعقوب والدكتور محمد عبدالوهاب، وهذا الدكتور شقير يؤكد نفس المعنى، أن الطب رسالة وأن ما أنجزه كان عملًا جماعيًا، ويعترف بالفضل فيقول: «والدى كان قدوتى وعلمنى إزاى أكون إنسان صالح، والدكتور محمد غنيم علمنى أكون طبيب صالح، وهمّا لهم فضل عليّا وقدوة»!.

حصل الدكتور أحمد شقير أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية السابق بجامعة المنصورة ومدير مركز الكلى والمسالك الأسبق، على المركز الأول على مستوى مصر، كما حصل على المركز الأول على مستوى إفريقيا، بينما حصل على المركز التاسع والثلاثين على مستوى العالم!.

والمفاجأة أن هذا العالم الكبير تتم عرقلته بإجراءات إدارية فى جامعة المنصورة، ويتم استبعاده بحجة أنه بلغ السن القانونية، مع أنه لا يطلب منصبًا تنفيذيًا، وكل ما يطلبه أن يبقى ليكون له الإشراف العلمى على المركز الذى عمل فيه، والإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير ليخدم الوطن ومهنة الطب!.

السؤال: هل يعقل أن يجلس عالم كبير فى بيته، لأنه بلا خرابيش وبلا علاقات مؤثرة مع المسؤولين؟، وهل هذا تصرف مناسب من رئيس الجامعة؟، ولماذا ندمن تكسير الرموز إلى هذا الحد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرفت السر عرفت السر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt